مـقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرئيلي خلال اشتباكات مسـلّحة بالضفة الغربية

963 مـقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرئيلي خلال اشتباكات مسـلّحة بالضفة الغربية 0 مـقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرئيلي خلال اشتباكات مسـلّحة بالضفة الغربية

مـقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرئيلي خلال اشتباكات مسـلّحة بالضفة الغربيةأعلنت وزارة الصحّة الفلسطينية مقـتل فتى وإصابة أربعة فلسطينيين آخرين برصاص جنود إسرائيليين خلال اشتباكات دارت ليل الثلاثاء-الأربعاء بين الجيش الإسرائيلي ومسلّحين فلسطينيين في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلّة.

وقالت الوزارة في بيان إنّ "أحمد أمجد شحادة (16 عاماً) استُشهد إثر إصابته برصاصة في القلب أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية في نابلس".
وأضافت أنّ أربعة فلسطينيين آخرين أصيبوا بدورهم برصاص القوات الإسرائيلية.

من جهتهم، أفاد شهود عيان أنّ اشتباكات اندلعت ليل الثلاثاء-الأربعاء في المدينة بين مسـلّحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب مزار ديني في نابلس اعتاد مستوطنون على زيارته بحراسة أمنية إسرائيلية رغم أنّ المدينة تقع تحت السيطرة الأمنية الفلسطينية.

وفي بيان على قناتها في تطبيق تلغرام، أعلنت مجموعة فلسطينية مسـلّحة تطلق على نفسها اسم "عرين الأسود" وينشط عناصرها عادة في أزقّة المدينة مسؤوليتها عن "هجمات نفّذتها ضدّ القوات الإسرائيلية".

وأكّدت "عرين الأسود" في بيانها وقوع اشتباكات مسـلّحة بين عناصرها و"قوات الاحتلال في نابلس".

من جهتها، أشادت حركة حماس بـ"الشباب الثوري" الذين "يواجهون" القوات الإسرائيلية في نابلس، فيما أعلن الجناح العسكري لحركة فتح أنّ بعضاً من مقـاتليه يشاركون في الاشتباكات ضدّ القوات الإسرائيلية.

وفي اتّصال مع وكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنّه ينفّذ "عملية في مدينة نابلس لتأمين وصول المدنيين الإسرائيليين إلى قبر يوسف"، وهو مزار ديني يؤمّه اليهود لاعتقادهم بأنّه يضمّ رفات يوسف في حين يقول الفلسطينيون إنّه قبر لشخصية دينية مسلمة محلية.

وبحسب الجيش الإسرائيلي فإنّ "مسـلّحين مشتبه بهم في المنطقة يطلقون الذخيرة الحيّة على قواتنا التي تردّ بالذخيرة الحيّة".

ولم ينشر الجيش الإسرائيلي أيّ حصيلة لهذا العنف الجديد في الضفة الغربية التي يحتلّها منذ 1967.

وفي أعقاب هجمات داميـة شهدتها إسرائيل منذ آذار/مارس الفائت شنّ الجيش الإسرائيلي أكثر من ألفي مداهمة وعملية أمنية في الضفّة الغربية، لا سيما في منطقتي جنين ونابلس (شمال) اللتين تعتبران معقلاً لجماعات مسـلّحة.

وأسفرت هذه المداهمات والاشتباكات التي تخللت بعضها عن مـقتل أكثر من 125 فلسطينياً، وهي أكبر حصيلة خلال سبع سنوات، بحسب الأمم المتحدة.