بيان قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر": المبادرة ستسهم في تسريع الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة 2030

5,139 قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 0 قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضرأكد البيان الرئاسي الصادر عن قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر" في نسختها الثانية، أن تنفيذ أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر سيسهم في خفض وإدارة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من جميع المصادر، بما في ذلك الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة لإدارة الانبعاثات من المواد الهيدروكربونية، وإزالة ملايين الأطنان من الانبعاثات الكربونية من خلال الحلول التقنية والطبيعية.

وثمن عدد من قادة دول الشرق الأوسط وإفريقيا، ومسؤولون دوليون في قطاع البيئة والتغير المناخي الذين شاركوا بالقمة، الجهود التي تقوم بها المملكة في مجال المحافظة على البيئة والحد من آثار التغير المناخي، مؤكدين أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الثانية ستسهم في تسريع الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة 2030، وتحقيق الرخاء لشعوب الدول الأعضاء.

وشدد المشاركون في القمة، على دعم الجهود الرامية لتخفيف الانبعاثات في منطقة الشرق الأوسط وخارجها من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية ومتعددة الأطراف في مجال الطاقة النظيفة، مما سيدفع عجلة التعاون في الطاقة النظيفة وتقنياتها ويوسع نطاقها في هذا المجال.

ونوهوا إلى أهمية التعاون المشترك لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وإدارتها من خلال نهج شمولي وبشتى التقنيات النظيفة المتاحة، بما في ذلك نهج الاقتصاد الدائري للكربون وركائزه الأربعة التي تمثل إطاراً متكاملاً وشاملاً يمكن للدول الاستفادة منه ومن تطبيقاته في تطويرها لخطط العمل المناخي وبما يتماشى مع الأولويات والظروف الوطنية لكل دولة.

وجدد القادة تأكيدهم على تعزيز العمل المشترك لدعم جهود تطوير ونشر التقنيات الحديثة لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه وتقنيات إزالة الكربون بصفة خاصة من القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة والانبعاثات، مع تعزيز الاستثمارات في هذا المجال للمساهمة في الجهد الدولي لمعالجة الانبعاثات.

وأشار البيان إلى الالتزام بتبني نهجٍ وطني مناسبٍ لتحقيق التحول العادل لنموذج تنموي منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع آثار تغير المناخ، يؤسس على التوصيات العلمية المؤكدة وعلى المسؤوليات والمبادئ المتفق عليها وعلى رأسها الإنصاف والعدالة، والأخذ بالاعتبار الظروف الوطنية لكل دولة.

ولفت إلى أهمية العمل الدولي المشترك في مجال حلول "الوقود النظيف" لتوفير الغذاء مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عموماً، والهدف السابع خصوصاً الذي يطمح لحصول الجميع على الطاقة الموثوقة والمستدامة بأيسر تكلفة.

وشدد على التزام القادة بتهيئة مستقبل أفضل للأجيال القادمة، إيماناً بأهمية ما تصبو إليه المبادرة في سبيل التنمية المستدامة للمنطقة والحفاظ على التنوع الإحيائي فيها واستعادته بما يعود بالنفع على دول وشعوب العالم أجمع.

كما نوه إلى أهمية تأكيد حشد وتوفير التمويل اللازم لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ولجميع التقنيات والحلول التي تساهم في معالجة الانبعاثات من خلال الأطر الثنائية والإقليمية والدولية والتنسيق في هذا الإطار.

ودعا القادة المجتمعون، الدول والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية ذات العلاقة ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص، إلى توفير الدعم المالي والفني للمبادرة لتمكينها من تحقيق مستهدفاتها الطموح على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.