"البحر الأحمر" تعين "ريم الإمارات السعودية" لتشييد واجهة مطارها الدولي

15,465 "البحر الأحمر" تعين "ريم الإمارات السعودية" لتشييد واجهة مطارها الدولي 1 "البحر الأحمر" تعين "ريم الإمارات السعودية" لتشييد واجهة مطارها الدولي

"البحر الأحمر" تعين "ريم الإمارات السعودية" لتشييد واجهة مطارها الدوليأعلنت "البحر الأحمر الدولية" (RSG)، عن تعيين شركة "ريم الإمارات السعودية" لتشييد واجهة مستدامة لمطار البحر الأحمر الدولي (RSI) ويشمل ذلك تشييد سقف المطار.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، جون باغانو، إن عمليات التطوير التي نقوم بها حالياً تشكل جزءاً جوهرياً لنجاح مساعينا المستدامة، ونعي جيداً أهمية الدور الذي سيلعبه شركاؤنا في الوفاء بتلك الوعود والحرص على تنفيذها.

وأوضح أن تصاميم المطار مستوحاة من جمال تضاريس الصحراء والواحات الخضراء والبحر، مبينا أن شركة "ريم الإمارات السعودية" ستشيد سقف واجهة المطار الذي صُمم كصالات تماثل الكثبان الرملية المحيطة بالمطار في صورة متكاملة تجذب أنظار الزوار من لحظة وصولهم.

وأضاف أنه تم الاعتماد في تصميم المطار على المناطق المظللة ووسائل التهوية الطبيعية لتقليل الحاجة لاستخدام أجهزة التكييف. وسيضم المطار 5 محطات صغيرة منفصلة، الأمر الذي سيتيح إغلاق أجزاء من المطار خلال فترات التشغيل المنخفض، وبالتالي تقليل الحاجة لتبريد كامل أقسام المطار، كما سيتم تشغيله بالكامل بالطاقة المتجددة.

ستتبنى شركة "ريم الإمارات السعودية" حلولاً مبتكرة وصديقة للبيئة وتحقق الكفاءة في استخدام الطاقة، من خلال تصاميم واجهة المطار، وهندسة الإنشاءات الهيكلية، والتصنيع والتركيب. بما يتماشى مع معايير شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED) الرائدة في هذا المجال.

ومن جانبه قال المدير العام في شركة "ريم الإمارات السعودية" المهندس ناصر المرزوقي: "نطمح لتسخير كافة إمكاناتنا وخبرتنا العريقة في هذا المجال لتطوير واجهة مطار البحر الأحمر الدولي ونأمل أن نكون مصدر إلهام للمطورين الآخرين في المنطقة لتبني هذه المعايير العالمية المستدامة في تطوير المطارات".

يذكر أن "البحر الأحمر الدولية" أعلنت مؤخراً عن أن شركة دبلن الدولية (DAAi) هي المشغل للمطار، الذي صمم من قِبل شركة الاستشارات الهندسية العالمية "فوستر وشركاه"، ويجري تطويره وفق الخطة الزمنية المحددة لاستقبال أول زوار الوجهة بحلول عام 2023، وبطاقة استيعابية تصل إلى 900 مسافر بالساعة، ومليون سائح سنوياً من داخل المملكة وخارجها بحلول عام 2030.