3 عوامل مهمة تتعلق بالاستحمام يجب الانتباه لها

8,460 الاستحمام 0 الاستحمام

الاستحماملا يتعلق الاستحمام بالنظافة الشخصية وحسب، بل من الممكن أن يتسبب توقيت الاستحمام في الأرق، أو التأثير على الجهاز الهضمي سلبًا، وفي هذا الموضوع نستعرض 3 نصائح للاستحمام تجنبك مضاره.

1-كوب ماء قبل الاستحمام:

ترجح الدكتورة، ديمبل غانغدا، أن يكون شرب كوب واحد من الماء بنفس درجة حرارة الغرفة، قبل الاستحمام، عاملًا مساعدًا في تقليل مشكلات ضغط الدم.

وأوضحت غانغدا أن شرب الماء الدافئ يدفئ الجسم من الداخل مما يؤدي إلى اتساع الأوعية الدموية، ويسمح بتدفق المزيد من الدم من خلالها. وبالتالي خفض ضغط الدم.

2- الاستحمام قبل أم بعد تناول الطعام؟

الاستحمام قبل أو بعد تناول الطعام، أيضًا يؤثر على جسدك، هذا الرأي تدعمه الدكتورة غانغدا، واختصاصية التغذية غاريما غوريال، ويشرحان أن الاستحمام يؤدي إلى تقليل الطاقة الدافئة في المعدة والأمعاء، والتي تساعد على هضم وامتصاص واستيعاب العناصر الغذائية.

وتتابعان، أنه عند تناول وجبة كاملة، يدفع الجسم الدم إلى الجهاز الهضمي للمساعدة في عملية الهضم. لكن الاستحمام يصرف تدفق الدم والطاقة عن المعدة ويوجهها بدلاً من ذلك إلى سطح الجلد. وبالتالي، يتعرض الجسم لخفض درجة الحرارة الناتج عن الماء، مما يساعد على تحفيز جهاز المناعة، وإرخاء الجهاز العصبي، وتحفيز الغدد العرقية على التخلص من السموم.

وحذرتا من أن الاستحمام بعد تناول وجبة كاملة يمكن أن يؤدي إلى إرباك الجسم بشكل عام، وأن يسبب تقلصات في المعدة أو عسر الهضم أو الانتفاخ وتنصحان بأنه من الأفضل الانتظار 30-45 دقيقة على الأقل بعد أي وجبة قبل الاستحمام.

3- الاستحمام بعد غروب الشمس:

تبدأ أجسادنا في البرودة بعد غروب الشمس، استعدادًا للنوم، ولذلك حين تخاطر بالاستحمام في هذا الموعد، فإن هذا قد يؤدي إلى سد مسام الجلد وحبس حرارة الجسم بالداخل. ويمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم داخليًا، في الواقع، إلى تعطيل هذه الإشارة مما يمكن أن يتسبب في معاناة الأرق.

وتنصح الاختصاصيتان، بالتأكد من استخدام الماء الفاتر عند الاستحمام لتحسين الدورة الدموية، في حين يتم استخدام ماء بدرجة حرارة الغرفة لغسل الوجه. أما بالنسبة لكبار السن والمرضى والأطفال فيتم استخدام الماء الساخن قليلاً.

وأوضحتا أنه يتم أخذ حمامات الماء البارد أو حمامات الثلج فقط في مناسبات محددة للتعافي من الإصابة، إذ يقلل الحمام البارد من التورم على الفور، ويساعد في طرد حمض اللاكتيك من الجسم، ويؤدي إلى شد الأوعية الدموية.