مختص يوضح لـ"أخبار 24" كيف يُخدع ضحايا عروض الوظائف الوهمية وطرق الحماية (فيديو)

وضائف وهميةحذر مختص في الأمن السيبراني من وقوع الراغبين في الحصول على وظائف في شباك محتالين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية بفرص عمل وهمية.

وقال مدير الأمن السيبراني بشركة الحفر العربية الدكتور حسين آل داؤود لـ"أخبار 24" إن بعض الباحثين عن وظائف قد يلجأون إلى استخدام مواقع التوظيف الإلكترونية دون تدقيق، ما يتيح الفرصة للمحتالين المستخدمين لتلك المواقع للاستيلاء على بياناتهم واستغلالها.

الإعلانات الوهمية.. أخطر أنواع النصب

وأضاف أن من العوامل التي تؤثر على من يتصفحون وسائل التواصل الاجتماعي، كثرة الإعلانات الوظيفية الوهمية، والعروض المالية الاحتيالية التي يوعد بها من يلتحق بتلك الوظائف.

وأكد أنه يجب على الباحثين عن وظائف التأكد من نوع العمل عند التقديم، والاطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع، حيث إن لكل موقع موثوق سياسة خصوصية، وفي حال عدم وجود تلك السياسة فيجب الحذر منه.

وبين آل داؤود أنه لا بد من تطوير ثقافة الاطلاع على الموقع المقدم للوظيفة، وعدم الانسياق وراء الإعلانات الوظيفية الوهمية دون تدقيق، لتفادي الدخول في محادثات مع اللصوص والمحتالين والمستفيدين من تلك الإعلانات الخادعة.

العمل الحقيقي والعمل الوهمي

وأشار آل داؤود إلى أنه يجب التأكد من جدية العرض، وأن الشخص قد سبق له وأن تقدم بطلب وظيفة لتلك الشركة، وأن من يطلع على البيانات هو صاحب العمل فقط، وأن يكون التعامل عبر البريد الإلكتروني الرسمي وليس بريدا شخصيا، وعدم مشاركة أي معلومة سرية أو كود، خاصة أن جهات التوظيف لا تطلب رسوماً للتوظيف ولا توظف شخصا دون حضوره للمقر وإجراء مقابلة معه.

طرق الحماية من فخ التصيد الإلكتروني

ولفت المختص إلى أن سبل معرفة حماية الخصوصية مهمة جدًا، بالحفاظ على أمن الجهاز ببرنامج فيروسات موثوق، وتحديثه دوماً، وفحص الجهاز دورياً، والحذر من الاتصال بالشبكات العامة، والحرص على تحديث التطبيقات وتشغيلها والاحتفاظ بنسخ احتياطية من الملفات الخاصة.

وأوضح أن المستخدمين يسهل وقوعهم في فخ التصيد الإلكتروني أو انتحال الشخصية، بتتبع الروابط بدون تدقيق، وتحميل برامج غير موثوقة، وأخطاء في إدارة كلمات المرور، وفي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وشدد على التأكد من مصادر الروابط قبل فتحها، وعدم الوثوق بمن يعرض وظائف عن بعد، والحذر من الروابط الدعائية للوظائف الوهمية، وتجاهل الإعلانات وتتبعها قدر المستطاع.