"الغذاء والدواء": أول علاج لمرض البهاق غير مسجل في المملكة.. ومختصان يوضحان مواصفاته وآلية عمله

13,095 مرض البهاق 1 مرض البهاق

مرض البهاقأكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن أول علاج موضعي لمرض البهاق، والمعروف باسم" Opzelura™ (ruxolitinib) Cream" غير مسجل وغير متداول حاليًا في المملكة.

وأوضحت لـ"أخبار 24"، أنه يجري حالياً التواصل مع الشركة المالكة لحقوق المستحضر لتقديم طلب تسجيله في الهيئة، مشيرة إلى أنه تم تسجيل المستحضر لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو يعتبر أحد المستحضرات الواعدة لعلاج البهاق.

وأشارت إلى أن المادة الفعالة مسجلة مسبقاً لشركة نوفارتس بالشكل الصيدلاني "أقراص" تحت اسم "JAKAVI"، إلا أن الشكل الصيدلاني "كريم" غير مسجل في المملكة وغير مقدم للتسجيل، كما أن شركة "Incyte’s" المالكة لحقوق التسويق لم تسجل أي مستحضر في المملكة.

أول علاج بيولوجي موضعي للبهاق

وفي سياق متصل، أكد استشاري الأمراض الجلدية و الليزر والطب التجميلي، الدكتور خالد الشهراني، خلال حديثه لـ"أخبار 24"، أن كريم البهاق الجديد يعطي أملا في العلاجات البيولوجية الموضعية لأول مرة، خاصة أن العلاجات البيولوجية تُعطى عبر الوريد أو الحقن في الجلد.

وبشأن الاستخدام، أكد الشهراني أن الكريم يستخدم لمن لديه بهاق في أماكن محددة في الجلد، ويُفضل استخدامه في مواقع البهاق الثابتة التي لا تنتشر بسرعة، خاصة أن هناك حالات تعاني من انتشار المرض وتطوره.

عيوبه وحالات استخدامه

وأبان أن عيوب الكريم تتمثل في عدم إمكانية استخدامه للحوامل والمرضعات ومرضى القلب أو الأشخاص الذين عانوا الجلطات سابقة، بالإضافة إلى أنه غالٍ جدًا وقد يصل سعره إلى 2000 دولار.

ونوه إلى أن نتائجه جيدة وفعالة، كما أنه يختلف عن العلاجات السابقة التي تعتمد على الكورتيزون والمثبطات، موضحًا أن الكريم الجديد يستهدف جزءًا معينًا من المناعة يعمل عليه يُسمى "جاك"، وبالتالي يعطي مفعولا جيدا، كما أنه لا يتسبب في الأضرار المعروفة مثل ترقق الجلد الذي يحدث من الكورتيزون لفترات طويلة من الاستخدام.

علاج للمناطق القديمة ويعيد لها الصبغة

من جهته، قال استشاري الأمراض الجلدية والتجميل وجراحة الجلد عماد الحازمي لـ"أخبار24 "، إن الفئة المستهدفة للعلاج هم من فوق 12 عاما، ومن يعانون من بهاق غير قطعي، بشرط أن تكون المنطقة المصابة أقل من 10% من مساحة الجسم.

وذكر أن العلاج لا يفيد مرضى البهاق في الحالات الشديدة، ولكنه يمتلك مفعولًا جيدًا يفيد الحالات المتوسطة والخفيفة، مبينًا أن العلاج لا يغير طبيعة البهاق المناعية، وبالتالي لا يضمن عدم ظهور مناطق جديدة، ولكن يعالج المناطق القديمة ويعيد الصبغة إليها.

ولفت إلى أن العلاج لا يزال بحاجة إلى دراسات وأبحاث كثيرة، حتى تحدد مدى فعاليته لإزالة آثار البهاق.