معلمون يعتبرون حركة النقل الخارجي غير عادلة ويطالبون بعملية نقل إلحاقية.. "والتعليم" تلتزم الصمت

10,983 معلمون يعتبرون حركة النقل الخارجي غير عادلة ويطالبون بعملية نقل إلحاقية.. "والتعليم" تلتزم الصمت 5 معلمون يعتبرون حركة النقل الخارجي غير عادلة ويطالبون بعملية نقل إلحاقية.. "والتعليم" تلتزم الصمت

معلمون يعتبرون حركة النقل الخارجي غير عادلة ويطالبون بعملية نقل إلحاقية.. "والتعليم" تلتزم الصمتفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة التعليم حركة النقل الخارجي المطور للعام الحالي 1443هـ، التي شملت نقل أكثر من 33.9 ألف معلم ومعلمة بنسبة 39% من المتقدمين، أبدى معلمون غضبهم واستياءهم من عملية النقل التي وصفها البعض – بغير المنصفة والعادلة – ما جعلهم يقفون على أبواب وزارة التعليم مطالبين بالإنصاف وإجراء عملية نقل إلحاقية أخرى.

وأوضح المعلم عاصم المحسن لـ"أخبار 24" أن هناك أخطاء تقنية حدثت في عملية النقل الحالية، حيث تم نقل متقدمين أقل في النقاط بينما أصحاب النقاط الأعلى لم يتم نقلهم رغم أن الأولية لهم.

وأضاف المحسن أنه لا بد من تصحيح الخطأ الذي حدث، حيث إن هناك فرقا شاسعا في النقاط، مؤكدا أنه حاصل على الدبلوم في مشروع الاستثمار الأمثل الذي منحه 15 نقطة عن غيره لكنه لم يُنقل، علاوة عن كونه من معلمي الوفرة بمنطقته، حيث تم قبوله في هذا المشروع المخصص لمعلمي الوفرة.

وبين أن هناك متقدمين تم نقلهم رغم أن نقاطهم أقل بكثير وبفارق 10 نقاط بينهم، بعضهم من حديثي التعيين وتم نقلهم على الرغبة الأولى والثانية، مشيراً إلى أنه منذ 5 سنوات يتقدم للنقل ولكن لا جديد غير أن عملية النقل الحالية التي استبشروا بها جعلته يفقد الأمل، مطالباً بإعادة حركة النقل.

من جانبها قالت المعلمة جواهر محمد إن أسباب عدم نقلها غامضة، مؤكدة أنه في الأعوام الماضية بعد إعلان حركة النقل يظهر في النظام أسماء المنقولين وبياناتهم المتعلقة ببنود مفاضلة النقل ويظهر أمام كل رغبة طلبتها رقمها على هذه المنطقة، لكن هذا العام تغيرت بعض بنود المفاضلة وأعلنت النتائج والنسبة لكن لم يتم نقلها.

وأضافت أنها تفاجأت بنقل مجموعة من المعلمات من نفس سنة التعيين على الرغم من أن نقاطها أعلى من نقاطهن، مطالبة الوزارة بتوضيح كيفية إجراء المفاضلة.

فيما أوضحت معلمة أخرى مغتربة منذ 7 أعوام أن عملية النقل الحالية لم تتم بشكل عادل، حيث تم نقل إحدى المعلمات من ذات التخصص رغم امتلاكها نقاطا أقل، إضافة إلى نقل معلمات بنقاط أقل إلى نفس المكان المحدد في الرغبة بمدينة الرياض، مؤكدة أنها في كل مرة تتقدم بطلب النقل لكن دون جدوى، رغم وضعها أكثر من رغبة في الطلب.

وتابعت بأن المادة السادسة تشير إلى أنه إذا كان القطاع المنتسبة له بحاجة لتواجدها فلا يحق النقل منه حتى لا يصبح هناك عجز في القطاع، لكن ما حدث أن قطاعها يعاني التكدس في تخصص "التربية الإسلامية" مقابل عجز في الأقسام الأخرى بعد نقل معلمات منها، متسائلة عن كيفية تطبيق هذه المادة على أرض الواقع.

بدوره تواصل "أخبار 24" مع المتحدثة الرسمية لوزارة التعليم ابتسام الشهري، التي وعدت بالرد، لكن حتى هذه اللحظة لم نتلق أي توضيح.