طائرة رئاسية أمريكية جديدة بمواصفات خارقة ومضادة للانفجارات النووية

8,805 طائرة 3 طائرة

طائرةكشفت تقارير صحفية عن عزم البيت الأبيض إدخال طائرة رئاسية جديدة ذات قدرات خارقة إلى الخدمة بداية من عام 2024، حيث تقدر تكلفتها بأكثر من 5 مليارات دولار.

وأوضحت التقارير أن الطائرة الرئاسية الحالية من طراز "بوينغ 747" وتعرف في سلاح الجو الأمريكي باسم" VC-25A"ويطلق عليها "أير فورس وان" ويوجد منها نسختان بقاعدة أندروز الجوية تتجه للتقاعد بعد خدمة 5 رؤساء على مدار 3 عقود.

قدرات خارقة

ووصف موقع "إنسايدر"، الطائرة الجديدة وهي من طراز "بوينغ 747-8" بالبيت الأبيض الطائر، مشيرا إلى أن التصميم الجديد يعتبر قفزة تكنولوجية هائلة.

وأشار موقع "سيمبل فلاينغ" إلى أن الطائرة الجديدة تشمل اتصالات محسنة، وأنظمة دفاعية مضادة للصواريخ، وأجهزة استشعار، كما أن مساحتها الداخلية أكبر من ملعب كرة سلة، ومصممة على 3 طوابق وإجمالي مساحتها 370 مترا مربعا.

وأبان أن الطائرة لها جناحان واسعان رأسهما من ألياف الكربون يميلان بزاوية قدرها 37 درجة ونصف، ما يسمح لها بالتحليق بسرعة أكبر ويتيح لها الإقلاع والهبوط على مدارج أقصر طولا، كما تولد 4 محركات من الجيل الجديد طراز "جي إي" طاقة أسرع من الصوت، مما يجعلها أسرع طائرة ركاب على الأرض.

طائرة

جناح الرئيس

ويدعم الطائرة نظام دفاعي لصد الصواريخ وهي قادرة على تحمل النبضات الكهرومغناطيسية الصادرة عن انفجار نووي، وحينما يصعد الرئيس الأمريكي على متنها تعطي الإشارة اللاسلكية "أير فورس وان"، أما بصعود نائبه يكون رمز النداء "أير فورس تو".

ويحتل جناح الرئيس مكانا في مقدمة طائرة الرئاسة، وهو مزود بأريكتين تتحولان إلى سريرين مزدوجين مع غرفة ملابس منفصلة ومرحاض وحمّام للاغتسال ومكتب واسع.

كما تضم الطائرة غرفة اجتماعات إضافية، وحجرات لجلوس الموظفين والضيوف وأفراد الاستخبارات السرية ووسائل الإعلام، وتنقل نحو 76 راكبا، يمكنهم مشاهدة الأفلام وإجراء مكالمات هاتفية واستخدام الإنترنت من مقاعدهم.