للمرة الثالثة.. أبها بلا سوق رمضانية والأهالي تطالب أمانة المنطقة بتوضيح السبب

للمرة الثالثة.. أبها بلا سوق رمضانية والأهالي تطالب أمانة المنطقة بتوضيح السببتفاجأ أهالي وزوار مدينة أبها بعدم وجود السوق الرمضانية التي اعتادوا عليها "سوق السمبوسة" دون تبرير واضح من أمانة منطقة عسير، والتي اكتفت بتغريدة على حسابها في تويتر تدعو الراغبين للاستفادة من المتاجر المتنقلة التي ظهرت خاوية تماماً على أرض الواقع.

ويأتي هذا الغياب لسوق السمبوسة في أبها بعد غياب عامين كاملين جراء جائحة كورونا، رغم حضور عدد كبير من الزوار لهذه السوق، مبدين دهشتهم لهذا الغياب والتجاهل غير المبرر.

حيث تداول عدد من الأهالي عبر وسائل التواصل الاجتماعي امتعاضهم من هذا الإجراء، مبررين ذلك بالاشتراطات البيروقراطية التي لا عائد من ورائها إلا قـتل المتعة (حسب تعبيرهم).

وتشتهر هذه السوق ببيع الأكلات الشعبية الرمضانية كالسمبوسة بأنواعها الكثيرة والحلبة والشوربة والمخبوزات المحلية من الميفا (التنور) والسمن والعسل، بالإضافة إلى لحم الحنيذ الذي يعتبر العلامة الفارقة في السفرة العسيرية، والكثير من المعروضات الأخرى.

وقد اعتاد أهالي مدينة أبها على ارتياد هذه السوق منذ سنين طويلة وسط أجواء روحانية مفعمة بالنشاط، حيث قارب عدد العارضين فيها لمنتجاتهم قرابة الـ200 محل أغلبهم من أهالي المدينة، وسط تنظيم وإدارة من قبل الجهات المعنية كأمانة المنطقة والجهات الأمنية لتنظيم السير.