حريق المسجد النبوي وبدء فتح الأندلس وعودة جيش المسلمين بعد غزوة تبوك.. أبرز ما حدث في مثل هذا اليوم

21,393 حريق المسجد النبوي 1 حريق المسجد النبوي

حريق المسجد النبويشهد اليوم الأول من رمضان على مر التاريخ العربي والإسلامي، عددًا من الأحداث بينها نزول صحف إبراهيم، وعودة جيش المسلمين من غزوة تبوك، وفتح مصر، وبداية فتح الأندلس وحريق المسجد النبوي، وغيرها من الأحداث التي نستعرض تفاصيلها في هذا التقرير.

نزول صحف إبراهيم

نزلت صحف إبراهيم، وهي الرسالة التي تلقاها نبي الله إبراهيم، وورد ذكرها بالاسم نفسه في القرآن الكريم بهذا الاسم، في أول ليلة من شهر رمضان.

عودة جيش المسلمين بعد انتهاء غزوة تبوك

في 1 رمضان من عام 9هـ، عادت جيوش المسلمين إلى المدينة المنورة بعد انتهاء غزوة تبوك، وكان قوام جيش المسلمين 30 ألف جندي، وقد سمي جيش العسرة لقلة المؤونة وشدة الحر وبُعد المسافة.

فتح مصر

في 1 رمضان عام 20هـ، سقط حصن بابليون المصري، ما أدى إلى دخول جيوش الفتح الإسلامي إلى مصر، في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وبقيادة عمرو بن العاص.

بدء فتح الأندلس

في 1 رمضان 91 هـ، نزل المسلمون بقيادة طريف بن مالك إلى الشاطئ الجنوبي لبلاد الأندلس وغزوا بعض الثغور الجنوبية، وبدأ فتح الأندلس، وكان موسى بن نصير قد بعث طريف بن مالك لاكتشاف الطريق لغزو الأندلس.

بدء فتح الأندلس

نشوب معركة بلاط الشهداء

في 1 رمضان 114 هـ، اندلعت معركة بلاط الشهداء بين المسلمين بقيادة "عبد الرحمن الغافقي" والفرنجة بقيادة "شارل مارتل"، وجرت أحداثها في فرنسا، اشتعلت المعركة مدة عشرة أيام من أواخر شعبان حتى أوائل شهر رمضان، ولم تنتهِ المعركة بانتصارِ أحد الفريقين، لكنَّ المسلمين انسحبوا بالليل وتركوا ساحة القتال.

نشوب معركة بلاط الشهداء

وفاة ابن سينا

في 1 رمضان، 428هـ، تُوفي الفيلسوف والعالم الإسلامي، حسين بن عبد الله بن حسن بن علي بن سينا، والمكنى بأبي علي، والمولود في بخارى عام 370هـ.

وكان ابن سينا رائدًا في مجال علم الفلك، استطاع ابن سينا أن يرصد مرور كوكب الزهرة عبر دائرة قرص الشمس بالعين المجردة في يوم 10 جمادى الآخرة 423 هـ/ 24 من مايو 1032م، وهو ما أقره الفلكي الإنجليزي "جير مياروكس" في القرن السابع عشر، وكان أحد رواد الجراحة والطب وهو أول من كشف عن طفيل الإنكلستوما وسماه الدودة المستديرة.

حريق المسجد النبوي

حريق المسجد النبوي

في 1 رمضان 654هـ، احترق المسجد النبوي، وكان حريقًا شديدًا لدرجة انهيار بناء المسجد، وتحطم المنبر وأبواب المسجد، وسقط السقف.

وكان أحد خدام المسجد قد دخل ليلة الجمعة، الأول من رمضان، إلى المخزن في الجانب الغربي الشمالي لاستخراج القناديل لمآذن المسجد، فترك الضوء الذي معه ونسيه فاشتعلت النيران وعلا اللهب، واجتمع غالب أهل المدينة المنورة فلم يقدروا على إطفائها، فاستولى الحريق على جميع سقف المسجد، وتلف جميع ما احتوى عليه المسجد من المنبر النبوي والزخارف، والأبواب والخزائن والشبابيك والصناديق وما اشتملت عليه من كتب وكسوة الحجرة وكان عليها إحدى عشرة ستارة، ووقع كذلك بعض سقف الحجرة النبوية.