الأمراض النفسية الجسدية.. أسبابها وأعراضها ومضاعفاتها وطرق التشخيص والعلاج

3,816 مرض 0 مرض

مرضتُعتبر الأمراض النفسية الجسدية اضطرابات تنشأ نتيجة التأثيرات المتبادلة بين الحالة النفسية والجسدية للمريض، حيث ينتج عنها بعض الأعراض الجسدية الغريبة التي يصعب تشخيصها وإيجاد تفسير طبي لحدوثها.

ويعتقد العلماء أن هذا النوع من الاضطرابات يصعب تحديد أسبابه، نظراً للمتغيرات التي تسبب ظهور تلك الأمراض واختلاف العلاقة المتبادلة بين المتغيرات النفسية والاجتماعية وفقاً لكل مريض.

مرض

وفيما يلي نستعرض أبرز أسباب وأعراض ومضاعفات وطرق تشخيص وعلاج الأمراض النفسية الجسدية:

الأسباب وعوامل الخطر

ويصاب المرضى بالاضطرابات النفسية الجسدية نتيجة التعرّض لحالات الحزن الشديد أو الطلاق أو الفصل من العمل، وحدوث تغيرات في عمليات النقل العصبي للقلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي والجلد، أو وجود مسببات تقليدية مثل الفيروسات والجراثيم والملوثات البيئية.

وتتضمّن عوامل الخطر الإصابة بأمراض الجهاز القلبي الوعائي، كاحتشاء القلب وتشويش عمل جهاز الغدد الصماء، والإصابة بأمراض الجهاز الهضمي الناتجة عن الاكتئاب مثل متلازمة القولون المتهيج، وأمراض الجهاز التنفسي كضيق التنفس وحساسية الصدر، والأمراض الجلدية مثل الالتهاب الجلدي العصبي.

الأعراض

وتتمثّل في أعراض تظهر حسب الجنس أو الفئة العمرية، فقد تصاب النساء بالتعب والتهيج والانتفاخ وتغيرات في فترة الحيض، فيما تظهر لدى الرجال أعراض كألم الصدر وارتفاع ضغط الدم، كما تظهر لدى الأطفال آلام متكررة في المعدة نتيجة تعرّضهم لصعوبات في المدرسة.

كما تظهر لدى المراهقين أعراض كالقلق والاكتئاب نتيجة عدم القدرة على التكيف مع التغيرات الفسيولوجية ومواجهة المجتمع بها، فيما يُعتبر كبار السن أكثر عرضة لظهور مشاكل صحية مزمنة ناتجة عن الاكتئاب، إلى جانب أعراض مثل تسارع دقات القلب وتقلبات المعدة وتعرق اليدين وتوتر العضلات.

مرض

المضاعفات

وتتضمّن مضاعفات الإصابة بالأمراض النفسية الجسدية ظهور مشاكل حركية قد تصل إلى الإعاقة الجسدية، وزيادة مخاطر الانتحار المرتبطة بالاكتئاب، واضطرابات في العلاقات الاجتماعية والعمل، فضلاً عن الشعور الدائم بالإجهاد والتعب.

التشخيص والعلاج

ويمكن تشخيص تلك الأمراض عبر اطلاع الطبيب المعالج على تاريخ الزيارات لمقدمي الرعاية الصحية، وإجراء اختبار بدني، على أن تستمر الأعراض لمدة 6 أشهر على الأقل مع استمرار حالات الوهن والقلق.

كما تضم طرق العلاج، العلاج الدوائي بالأدوية النفسانية كمضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق والذهان، إلى جانب العلاج السلوكي كجلسات الإرخاء والارتجاع البيولوجي، فضلاً عن معالجة المسبب الجسدي بعد التشخيص من قبل الطبيب المختص.

مرض