ابن شهيد الصحة "شامي حريصي" يستذكر اللحظات المؤثرة لوالده

ابن شهيد الصحة "شامي حريصي" يستذكر اللحظات المؤثرة لوالدهاستذكر أحد أبناء شهداء الصحة خلال جائحة كورونا والده الذي كان يعمل مشرفا للأمن في مستشفى الولادة والأطفال في منطقة تبوك، وذلك تزامنا مع إحياء وزارة الصحة، أمس (الأربعاء)، ذكرى شهدائها الذين فقدوا حياتهم خلال مواجهة الجائحة.

وأكد خالد شامي حريصي لـ"أخبار 24" أن والده بذل كل ما في وسعه لمساعدة الكادر الصحي في حماية حياة الآخرين، رغم علمه بالمخاطر التي تواجهه وأنه من الممكن أن يفقد حياته بسببها.

وأضاف أن والده أصيب بفيروس كورونا في بداية الجائحة وأثناء ممارسته لعمله، حيث تم تنويمه بالعناية المركزة بأحد مستشفيات المنطقة لمدة 21 يوما، ومن ثم وافته المنية عن عمر ناهز 70 عاما.

وأعرب حريصي عن شكره للكادر الصحي والعاملين في وزارة الصحة، داعيا لهم بالتوفيق والسداد، مؤكدا أن شهداء الصحة ستبقى بصماتهم باقية ومواقفهم محفورة وأفعالهم خالدة على مدى التاريخ.