شلل المعدة.. أسبابه وأعراضه ومخاطره وطرق علاجه

4,413 شلل المعدة 0 شلل المعدة

شلل المعدةتساعد تقلصات المعدة على دفع الطعام بعد بلعه إلى الأمعاء الدقيقة لهضمه وامتصاصه، ولكن هناك مجموعة من الاضطرابات الهضمية التي تعيق هذه العملية، وأبرزها وأكثرها خطورة هو ما يُعرف بشلل المعدة.

ويصاب المريض بشلل المعدة بسبب توقف العضلات الموجودة في جدار المعدة، الأمر الذي يؤدّي إلى تلف الأعصاب والعضلات المسؤولة عن حركية البطن، ما يفقد المعدة قدرتها على إفراغ الطعام بصورة طبيعية.

وفيما يلي نتعرّف على أسباب شلل المعدة وأعراضه ومخاطره وطرق علاجه:

الأسباب

وهناك العديد من الأسباب المؤدية للإصابة بشلل المعدة، ومن أبرزها: "تلف الأعصاب المتحكمة في عضلات المعدة، والإصابة بمرض السكري، وبعض جراحات المعدة والأمعاء الدقيقة، وبعض الأدوية المضادة للاكتئاب وأدوية الحساسية وارتفاع الضغط".

كما يؤدّي الإفراط في تناول المسكنات الأفيونية إلى الإصابة بشلل المعدة، إلى جانب مسببات أخرى مثل "تصلب الجلد، والداء النشوائي، ومرض الرعاش، والتصلب اللويحي، ونقص هرمون الغدة الدرقية، والالتهابات الفيروسية بالمعدة".

الأعراض ومخاطر الإصابة

فيما تتمثّل أعراض الإصابة بشلل المعدة في الشعور بالحموضة الشديدة والإصابة بالارتجاع المعوي المريئي، واضطرابات المعدة كالانتفاخ والتقلصات، والشعور السريع بالشبع عند تناول الطعام، وقلة الشهية وفقدان الوزن، والشعور بآلام حادة في البطن والمعدة، فضلاً عن حدوث مشكلات في السيطرة على نسبة السكر في الدم، واستفراغ الطعام غير المهضوم.

وتتضمّن مخاطر الإصابة بشلل المعدة؛ تخمر الطعام الموجود في المعدة لفترة طويلة ونمو البكتيريا، وتصلب الطعام في المعدة والتحول لكتلة صلبة تمنع مرور الطعام للأمعاء الدقيقة، والجفاف، وسوء التغذية، وارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة عند خروج الطعام من المعدة ودخوله بالأمعاء الدقيقة.

طرق العلاج

وتضم 3 برامج علاجية، وهي تعديل النمط الغذائي من خلال: "مضغ الطعام جيداً، وتناول وجبات أصغر حجماً، وتناول الخضار والفاكهة المطهية عوضاً عن النيئة، وتجنبها إذا كانت تحتوي على ألياف مثل البرتقال والبروكلي، وتناول الأطعمة قليلة الدسم، والإكثار من شرب الماء، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بعد الوجبات".

كما تشمل البرامج العلاجية العلاج بالأدوية المحفزة لعضلات المعدة مثل الميتوكلوبرمايد والدوميبيريدون، وأدوية السيطرة على الغثيان مثل أوندانسنيرون، إلى جانب التدخل الجراحي بإدخال أنبوب طعام في الأمعاء الدقيقة، أو أنبوب تنفيس عبر المعدة للتخفيف من الضغط الناتج عن محتواها.