الإندبندنت: ايران ليست مصدر التهديد للسلام العالمي بل احتلال إسرائيلي

4,803 0

رأت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يرى العلاقة بين إسرائيل والعرب نزاعا مستمرا بين "قوى النور" و"قوى الظلام".

ولفتت الصحيفة الى أن "نتانياهو يقرأ التاريخ الإسرائيلي بطريقة انتقائية، وإن الحكومة الإسرائيلية الحالية التي يترأسها هي حكومة تعصب قومي، والأكثر رجعية وعنصرية في تاريخ إسرائيل، تهدف إلى إعادة رسم حدود إسرائيل الكبرى. أما رئيس الحكومة، نتانياهو، فلا يؤمن بالتعايش، بل يريد الحفاظ على الوضع الحالي إلى الأبد".

وأشارت الى انه "رغم أن حكومة نتانياهو قد انتخبت بشكل ديمقراطي إلا أن إعطاءها الأولية للاعتبارات القومية على حساب الأخلاق والشرعية الدولية وباعتمادها على القوة للسيطرة على شعب آخر فإنها تخاطر بإمكانية الانحراف نحو الفاشية".

وتابعت الصحيفة "الرئيس الأميركي باراك أوباما يكرر دائما أن العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة لا يمكن فضها، ولكن إذا كان هناك من يستطيع فضها فهو نتانياهو"، معيدة الى الأذهان أنه "في بداية فترته الرئاسية حدد أوباما "تجميد النشاطات الاستيطانية" كشرط لنجاح العملية السلمية التي ترعاها الولايات المتحدة، وقد كانت هناك ثلاث مواجهات بينه وبين نتنياهو حول الموضوع، انتهت كلها بتراجعه".

وأعربت "الإندبندنت" عن إعتقادها أن "التهديد الرئيس للسلام العالمي ليس مصدره إيران بل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأن سبب العداء العربي والإسلامي للولايات المتحدة هو القمع الإسرائيلي للفلسطينيين والتواطؤ الأميركي"، مختتمة تقريرها بالقول: "إذا لم يتصد أوباما لنتانياهو دفاعا عن المصالح الأميركية الحيوية فسيتصدى لمن؟ إن مصداقيته كزعيم للعالم الحر على المحك".