مع العودة الحضورية لمرحلتي الروضة والابتدائية.. عليك اتباع هذه النصائح لتأهيل أبنائك

15,222 العودة 5 العودة

 العودةأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إلى أهمية عودة الأطفال إلى المدارس، لكنها في الوقت نفسه أشارت إلى تفاوت الحماس لدى الأطفال لاستئناف الدراسة خاصة في المراحل العمرية المبكرة.

وتابعت اليونيسيف، أن بعض الأطفال يشعرون بالقلق أو الخوف من خطوة العودة الحضورية في ظل جائحة كورونا المستجد، ولهذا يتطلب الأمر تأهيلًا نفسيًا.

مراحل التأهيل

بداية يجب، بحسب الخبراء، الانتباه إلى أن الفزع لدى الأطفال مختلف عن الفزع لدى الكبار بسبب كورونا المستجد، فللأطفال عالم افتراضي محبب حسب عمرهم.

وتختلف عملية تأهيل الأطفال في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية عن مرحلتي الإعدادية والثانوية، وفي الحالتين تمر عملية التأهيل بمراحل عدة تشمل الأطفال ذاتهم والأسرة والمدرسة.

وفي هذه المرحلة، لا بد من مخاطبة الأطفال بشكل يتناسب مع هذه المرحلة وبأسلوب يتقبلونه، لتوعيتهم بأساليب السلامة والحفاظ على الصحة.

وتربويًا، يجب الحديث مع الأطفال عبر برنامج توعوي دقيق ومتوازن، ليس متشائمًا أو متفائلًا أكثر مما يجب، مع توضيح أن خطورته تتلاشى في حال الالتزام بالإجراءات الوقائية.

نصائح للتعامل مع مشاعر الخوف

على الآباء أن يراعوا عدم نقل مشاعر القلق المتزايدة إلى أطفالهم والتحلي بالهدوء والثقة أثناء تحضيرهم للعودة الحضورية للمدارس.

وينبغي عليهم أيضًا إجراء محادثة مفتوحة مع الطفل حول ما يثير قلقه وإخباره أنه من الطبيعي الشعور بالقلق، مع تجنب الحديث عن الصعوبات التي سيواجهها الأطفال.

إضافة لرفع حماسة الطلاب للعودة إلى المدارس بالنظر إلى الجوانب الإيجابية، مثل رؤية الأصدقاء والمعلمين، واكتساب معارف جديدة.

وعلى الآباء أيضًا تهيئة الطلاب للسيناريوهات المحتملة، كمنع أحدهم من الحضور للمدرسة لحالة اشتباه أو مخالطة، أو إمكانية إيقاف قرار العودة للمدارس حال ساءت الأوضاع، وتشجيع الأطفال على التفكير في طرق للتواصل مع الأصدقاء والمعلمين داخل المدرسة غير الاتصال الجسدي.

وعليك أن تطمئن طفلك بشأن إجراءات السلامة المطبّقة للمساعدة على الحفاظ على صحة الطلاب والمعلمين، وذكّره بأن بوسعه أيضاً المساعدة في منع انتشار الجراثيم من خلال غسل اليدين بالماء والصابون، واحتواء العطس والسعال من خلال ثني الكوع وتغطية الفم بالذراع.

وتشجيع الطفل على الالتزام بالتدابير الاحترازية بأمان مثل تكرار غسل اليدين، والتباعد الاجتماعي، من دون إثارة مشاعر الخوف والقلق لديهم.

الانتباه إلى الصحة النفسية للطفل ومراقبتها

وعندما يعود الطفل للمنزل، ينبغي على الأسرة الانتباه لعلامات التوتر والقلق، فقد تؤثر جائحة "كوفيد-19" على الصحة العقلية للطفل. ومن المهم إظهار أنه من الطبيعي والمقبول أن يشعر المرء أحياناً بأن العبء كبير.