الافراج عن مراسلتي قناة الشرق في الخرطوم

2,310 مراسلتي قناة الشرق في الخرطوم 0 مراسلتي قناة الشرق في الخرطوم

مراسلتي قناة الشرق في الخرطومافرجت السلطات السودانية عن مراسلتي قناة الشرق السعودية في السودان بعد ساعات من احتجازهما داخل مكتب القناة الخميس في الخرطوم حيث قتلت قوات الأمن أربعة متظاهرين بالرصاص في التظاهرات المناهضة للخكم العسكري، وفق بيان لقناة الشرق.

وأكد بيان أصدرته القناة في ساعة متأخرة من مساء الخميس أن "السلطات السودانية أفرجت عن الزميلتين مها التلب وسالي عثمان بعد أن احتجزهما جهاز الأمن لساعات داخل مكتب الشرق".

وأوضح البيان أن "خمسة من ضباط الأمن بزي نظامي احتجزوا الصحفيتين ومن معهما من طواقم في مكتب الشرق، وذلك بعد نحو ساعة ونصف من منع الزميلة سالي من استكمال البث المباشر"لتغطية التظاهرات.

وهاجمت قوات الأمن الخميس كذلك مكتب قناتي العربية والحدث السعوديتين في الخرطوم، وفق ما أعلنت القناتان اللتان أكدتا في ما بعد أن المتحدث باسم الشرطة السودانية وصف الاعتداء على المكتب بانه "عمل فردي مشين" و"سيتم التحقيق فيه".

وأكدت الشرطة السودانية في بيان مقتل 4 متظاهرين وجرح 297 مضيفة أن "49 من رجال الشرطة أصيبوا" كما تم "حرق 3 مركبات للشرطة".

وأرجع البيان سقوط القتلى والمصابين الى "مشاركة قيادات تضمر العداء الواضح للقوات النظامية"، متهمة هؤلاء ب"الانحراف عن التعبير السلمي نحو العنف والمواجهة مع القوات".

وارتفعت حصيلة القتلى جرّاء الحملة الأمنية ضد المحتجين إلى 52 شخصا بالاضافة الى مئات الجرحي، بحسب لجنة الأطباء المركزية المؤيدة للمحتجين.

ونزل عشرات آلاف السودانيين مجددا الخميس رفضا لهيمنة العسكريين على السلطة في البلاد منذ انقلاب قائد الجيش الفريق أول عبد الرحمن البرهان على شركائه المدنيين في السلطة الانتقالية في الهامس والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر.

وكانت القوى المدنية السودانية اتفقت مع الجيش في آب/أغسطس 2019، بعد بضعة اشهر من اسقاط عمر البشير اثر احتجاجات عارمة استمرت اربعة أشهر، على تقاسم السلطة لفترة انتقالية تعقبها انتخابات حرة تأتي بسلطة مدنية منتخبة ديموقراطيا.

وقالت لجنة الأطباء المركزية أن قوات الأمن لجأت الخميس الى "العنف المفرط واطلقت الرصاص الخي" على المتظاهرين.

ودانت السفارة الأميركية التي كانت دعت إلى ضبط النفس، قتل المحتجين ونددت بـ"الاعتداءات العنيفة التي تشنها أجهزة الأمن السودانية على وسائل الإعلام والصحافيين".

كما دعا مبعوث الأمم المتحدة فولكر بيرثيس إلى "تحقيقات ذات صدقية بشأن هذه الانتهاكات".