تعرّف على أول مكتبة افتُتحت في الرياض قبل 87 عاماً.. ومن هو مالكها

صورة تعبيريةشهدت مدينة الرياض على مدى 87 عاما ماضية تطورات من عدة جوانب، منها ثقافية واجتماعية وسياسية، واكتسبت أهمية تاريخية وسياسية وتجارية منذ أن كانت مدينة قديمة، وعاصمةً لإقليم اليمامة تُسمى (حجر).

وكانت الرياض في ذلك الحين لم تعتمد على المكاتب لدعم الثقافة العامة، حيث افتُتحت بها أول مكتبة عام 1355هـ، وهي مكتبة تجارية لصاحبها حسن محمود الشنقيطي.

واستشهد المثقفون بما سطره صاحب المكتبة الشنقيطي في كتاب له، حيث ذكر أنه عانى صعوبات لا نظير لها في افتتاح مكتبته، وأنه استطاع التغلب عليها بالصبر والقوة والعزيمة، حتى أصبح الشنقيطي ومكتبته حديث المجتمع حينذاك.

تعرّف على أول مكتبة افتُتحت في الرياض قبل 87 عاماً

وأضاف الشنقيطي، في كتابه الذي رصد تاريخ المكتبات في الرياض، أنه في عام 1364هـ تأسست المكتبة الأهلية للبابطين، واشتراها عبد الكريم الجهيمان عام 1370هـ، وفي عام 1369هـ تأسست المكتبة السلفية، وكان مكانها في قيصرية بن دغيثر جنوب قصر الحكم داخل البلد.

أما عن المكتبات العامة فيوضح الشنقيطي أنه كان في قصر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن مكتبة فخمة مزودة بجميع الكتب المطبوعة، وكان يشرف عليها رشدي ملحس مدير الشعبة السياسية، إضافة إلى مكتبة الأمير مساعد بن عبد الرحمن، واحتوت على العديد من الكتب والمطبوعات والمخطوطات التي لا وجود لها في مكان آخر.

تعرّف على أول مكتبة افتُتحت في الرياض قبل 87 عاماً

وذكر أنه إضافة إلى هذه المكتبات، كانت هناك مكتبة الشيخ محمد الحمد العمري، أحد موظفي الشعبة السياسية في الرياض، وهي تحوي جميع أصناف الكتب المطبوعة، والمكتوبة خطياً، وتمتاز عن غيرها بوجود الكتب الأوروبية والهندية والإنجليزية، لكنها افتقرت إلى الترتيب اللازم للمكتبات، وبعدها بدأت المكتبات التجارية تنتشر وأصبحت أعدادها كبيرة.

وأشار الشنقيطي إلى أن المكتبات المجانية كانت معدودة ومحدودة جداً لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة.

تعرّف على أول مكتبة افتُتحت في الرياض قبل 87 عاماً.. ومن هو مالكها