الاتحاد الأوروبي يدعو لمزيد من العقوبات على النظام السوري

4,179 0

دعا زعماء الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة لفرض المزيد من العقوبات على أعضاء الحكومة السورية لكنهم لم يتوصلوا لوسائل أخرى جديدة للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد باستثناء خطة لجمع الأدلة ضد المسؤولين عن ارتكاب فظائع.

 وقال الاتحاد الأوروبي انه يؤيد الجهود التي تبذلها الجامعة العربية لإنهاء العنف في سوريا واعترف بالمجلس الوطني السوري باعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري.

 وقال المجلس وهو تجمع لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في بيان "يؤكد المجلس الأوروبي التزامه بمواصلة زيادة الضغط على النظام السوري مادام العنف وانتهاكات حقوق الإنسان مستمرين ويدعو المجلس لإعداد تدابير تقييدية مستهدفة أخرى ضد النظام."

 وشدد قادة الاتحاد الأوروبي على أهمية إتاحة إمكانية الوصول لوكالات المساعدات المستقلة بحيث يمكن تقديم المساعدة إلى المحتاجين بما يتمشى مع المبادئ الإنسانية.

 وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها ستقوم بإدخال مساعدات إلى منطقة بابا عمرو المدمرة في حمص يوم الجمعة بعد أن حصلت أخيرا على "الضوء الأخضر" من السلطات السورية.

 وجاء بيان الاتحاد الأوروبي خلال قمة في بروكسل بعد يوم واحد من انسحاب المعارضة السورية المسلحة من معقلها في بابا عمرو بحمص ويظهر الصعوبة التي تواجهها الحكومات الغربية في محاولة العثور على وسائل غير عسكرية لوضع حد لأعمال العنف المستمرة منذ عام.

 وأدرج الاتحاد الأوروبي على مدار الأشهر الماضية أسماء على قائمة الأشخاص الذين تفرض عليهم عقوبات حظر السفر وتجميد الأصول.

 وفي أحدث خطوة فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على البنك المركزي السوري وسبعة وزراء قال انهم يقدمون مساعدة مادية للعنف. وبين هؤلاء الوزراء وزير الصحة وائل الحلقي بسبب دوره في حرمان المتظاهرين من الرعاية الطبية.

 إلا أن القوى الغربية لم تخرج سوى بالقليل من الأفكار فيما يتعلق بكيفية الإطاحة بالأسد. وتعارض هذه القوى التدخل العسكري وتجد صعوبة في دعم المعارضة السورية بسبب مخاوف من الانقسامات الطائفية.

 ويهدف اقتراح الاتحاد الأوروبي جمع أدلة ضد الأسد وأعضاء حكومته إلى إضعاف عزيمتهم.

 وقال رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي في مؤتمر صحفي "سوف نواصل تحميل السلطات السورية المسؤولية بشكل أكبر عن الموقف الراهن حيث طلبنا جمع أدلة حتى يمكن في يوم من الأيام إنفاذ العدالة".

 وأضاف "سيجدون انفسهم في يوم ما مضطرين للدفاع عن أنفسهم في ساحة القضاء."

 ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى "يوم حساب" في المستقبل وقال انه يامل في أن يتم القبض على حكومة الأسد على نفس طريقة مجرمي الحرب الصرب الذين قبض عليهم بعد سنوات من توقف القتال في غرب البلقان.

 وقال دبلوماسي إن بريطانيا تستعد بالفعل لإرسال مهمة إلى منطقة الحدود السورية لجمع أدلة.