زيادة حاسة الشم والنفور من بعض الأطعمة.. لماذا تزداد الحساسية في أشهر الحمل الأولى؟

5,187 الحمل 0 الحمل

الحملأثناء الحمل، تعاني النساء من عدم القدرة على تحمل الروائح في البيئة المحيطة، حتى وإن كانت الرائحة غير نفاذة، وهو ما يكون بسبب زيادة حدة هذه الحاسة أثناء الحمل، وهو ما نتعرف على أسبابه خلال هذا التقرير.

زيادة حدة حاسة الشم

تزداد حاسة الشم في أثناء الفترة الأولى من الحمل، بسبب إفراز الجسم لهرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية، ويرتبط أيضًا بالنفور من بعض الأطعمة، وزيادة الرغبة في تناول أطعمة أخرى.

الروائح التي تنفر منها النساء الحوامل

تنفر النساء الحوامل من بعض الروائح، والتي قد تشعر بالغثيان عند استنشاقها، وهي ما نستعرضها في النقاط التالية..

1- روائح الأطعمة

يأتي البصل والثوم والمقليات وصلصة الطماطم على رأس روائح الطعام التي قد تنفر منها الحامل، وتشعر بالغثيان وعدم الراحة عند استنشاقها.

الاطعمه

2- رائحة الزهور

قد تشكل رائحة الزهور العطرة مصدر إزعاج للحامل، ما يحملها لارتداء الكمامات أحيانًا بالقرب من الحدائق، والأمر نفسه متعلق بالأشجار والتربة والهواء المحيط بها.

الزهور

3- عطر الزوج

قد تنفر الحامل أيضًا من عطر الزوج الذي كانت تحبه فيما سبق، وقد يكون ذلك دافعًا وراء عدم الرغبة في الاقتراب منه لعدم تحملها هذه الرائحة.

العطور

4- رائحة الحيوانات الأليفة

قد تكون رائحة الحيوانات الأليفة مزعجة للمرأة الحامل، ولذلك يجب الاعتناء بنظافة القطط والكلاب خاصة، والابتعاد عن فضلاتها.

الحيوانات الاليفه

5- رائحة المواد الكيميائية

تبتعد المرأة الحامل عن استخدام مستحضرات التجميل، مثل طلاء الأظافر وأحمر الشفاه، لاحتوائها على مواد كيميائية ذات رائحة نفاذة، تتواجد أيضًا في المنظفات المنزلية، وتظهر بوضوح في محطات البنزين.

المواد الكيميائيه

عودة حاسة الشم

غالبًا ما تعود حاسة الشم إلى وضعها الطبيعي بعد مرور الثلاثة أشهر الأولى، لأنه بعد هذه الفترة ينخفض مستوى هرمون الغدد التناسلية المشيمية.

هل يعاني الجميع؟

بحسب الدراسات فلا تتعرض جميع النساء الحوامل إلى زيادة حدة حاسة الشم، فالإصابة بها أمر نسبي، لكن نسبة زيادة هذه الحساسية ترتفع بين النساء المصابات بالحساسية والتهاب الجيوب الأنفية.