فيضانات ومجاعات.. هكذا سيغير المناخ مستقبل العالم

4,260  فيضانات ومجاعات.. هكذا سيغير المناخ مستقبل العالم 0  فيضانات ومجاعات.. هكذا سيغير المناخ مستقبل العالم

 فيضانات ومجاعات.. هكذا سيغير المناخ مستقبل العالمفي يوليو الماضي أطلقت الأمم المتحدة حملة بعنوان "اعملوا الآن"، بهدف الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري والعناية بكوكب الأرض، وفي ظل انعقاد قمة المناخ "كوب 26" في اسكتلندا، نستعرض كيف يمكن أن يغير المناخ شكل العالم في المستقبل.

"اعملوا الآن"

أشارت الحملة ، إلى أنه من أجل الحفاظ على مناخ صالح للعيش، يجب خفض انبعاثات الغازات إلى الرقم صفر بحلول 2050، وهو الأمر الذي تبنته "كوب 26".

وشددت "اعملوا الآن" على أنه يجب الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون، بمشاركة المواطنين والحكومات والشركات، بتغيير العادات واتخاذ خيارات ذات تأثيرات أقل ضررًا.

تقارير وإحصاءات

احتاج نحو 166 مليون شخص في إفريقيا وأمريكا الوسطى، وفقًا لتقارير وكالات إعلامية، إلى المساعدة بين عام 2015 إلى عام 2019، بسبب حالات الطوارئ الغذائية المرتبطة بالمناخ.

وتشير التقارير إلى أن هناك بين 8 إلى 80 مليونا، عرضة لخطر المجاعة بحلول 2050، وهناك 1.4 مليون طفل إفريقي سيعانون بسبب المناخ في 2050.

فيما انخفضت المحاصيل الزراعية، خلال الـ 30 سنة الماضية، بنسبة تتراوح بين 4 و10% على الصعيد العالمي، في الوقت الذي تراجعت فيه كميات صيد الأسماك في المناطق الاستوائية بمعدل يصل إلى 70%.

الاحتباس والإجهاد المائي

وفيما يتعلق بتأثير الاحتباس الحراري والإجهاد المائي، أوضح عالم المناخ ونائب الرئيس السابق لهيئة المناخ التابعة للأمم المتحدة، جان جوزيل، في تصريحات صحفية أن "الكتل الهوائية المحملة بنسبة كبيرة من الماء، بقيت في مكانها في الأجواء أربعة أيام بسبب درجات الحرارة المنخفضة، فكانت النتيجة هطول أمطار غزيرة، بين 14 و15 يوليو، وصل منسوبها إلى ما بين 100 و150 مليمترا، أو ما يعادل شهرين من الأمطار".

تحذيرات قائمة

ويحذر خبراء مناخ تابعون للأمم المتحدة، من حدوث شح في المياه، يتبعه عمليات نزوح، إضافة إلى انقراض أنواع من النباتات والحيوانات.

وأشار تقرير أعدته الهيئة الحكومية الدولية التابعة للأمم المتحدة والمعنية بشؤون المناخ، إلى أن التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية ستستمر، إذا لم تدشن أنظمة بيئية جديدة.

وحذرت مسودة التقرير الأمم من أن الأبناء سيتعرضون للتأثير الأسوأ للتغيرات المناخية مقارنة بالوقت الحالي، مشيرة إلى أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت منذ منتصف القرن التاسع عشر بارتفاع وصل إلى 1.1 درجة مئوية على أساس سنوي.