الهيموجلوبين للحامل: كل ما يهمك

3,480 الهيموجلوبين للحامل: كل ما يهمك 0 الهيموجلوبين للحامل: كل ما يهمك

الهيموجلوبين للحامل: كل ما يهمكتسهم التغييرات الفسيولوجية أثناء الحمل بانخفاض مستويات الهيموجلوبين للحامل، وسنتطرق في المقال الاتي لأهم المعلومات حول هذا الموضوع، لذا تابع القراءة: 

نسب الهيموجلوبين للحامل الطبيعية

تختلف النسب الطبيعية للهيموجلوبين أثناء الحمل باختلاف ثلث الحمل، ويحدث فقر الدم عند انخفاض مستويات الهيموجلوبين للحامل عن الحدود المذكورة فيما يأتي:

  • الثلث الأول من الحمل: 11.6 - 13.9غرام/ ديسيلتر.

  • الثلث الثاني من الحمل: 9.7 - 14.8 غرام/ ديسيلتر.

  • الثلث الثالث من الحمل: 9.5 - 15 غرام/ ديسيلتر.

لذلك تساعد مراقبة مستويات الهيموجلوبين خلال الثلث الأول والثاني من الحمل في اكتشاف وتفادي مضاعفات نقص الهيموجلوبين. 

أعراض نقص الهيموجلوبين للحامل

قد لا تظهر على الحامل أعراض واضحة خاصة لو كان نقص الهيموجلوبين قليلًا، ولكن في حال كان الانخفاض كبيرًا يسبب ذلك فقر الدم والذي يرتبط بعدد من الأعراض.

وإليك أهم أعراض فقر الدم المرتبطة بانخفاض مستويات الهيموجلوبين عند المرأة الحامل بشكل كبير:  

  • التعب والإرهاق.

  • الدوخة.

  • ألم في الصدر.

  • ضيق التنفس. 

  • تسارع دقات القلب.

  • شحوب البشرة والشفاه والأظافر.

  • عدم انتظام ضربات القلب.

  • برودة الأطراف.

  • صعوبة التركيز.

من المفيد معرفة أن بعض هذه الأعراض تكون مرتبطة بالحمل وليس فقط بنقص الهيموجلوبين، لذا فمن المهم قيام الحامل بفحوصات دم بشكل دوري. 

عوامل تزيد من خطر نقص الهيموجلوبين للحامل

عادًة يحدث نقص الهيموجلوبين بسبب عدم تناول الأطعمة المحتوية على الحديد أو عدم قدرة الجسم على امتصاص الحديد من الغذاء.

وهناك عوامل خطر قد تسهم بزيادة خطر إصابة الحامل بنقص الهيموجلوبين، والتي تشمل ما يأتي: 

  1. الحمل بتوائم.

  2. نقص الحديد لدى الأم.

  3. صغر سن المرأة الحامل (سن المراهقة).

  4. الحمل في فترات متقاربة. 

  5. القيء الكثير بسبب غثيان الصباح (Morning sickness).

  6. سوء التغذية.

مضاعفات نقص الهيموجلوبين للحامل

بالعادة لا يشكل نقص الهيموجلوبين وفقر الدم الناتج عنه حالة خطيرة خاصًة لو تم اكتشافه وعلاجه مبكرًا، أما في حال لم يتم علاجه فقد يشكل خطرًا على كل من الأم والجنين ويؤدي لحدوث مشكلات، ويزيد من خطر حدوث المضاعفات الاتية:

  • ولادة الطفل بوزن أقل من الطبيعي.

  • فقر الدم الناتج عن خسارة كميات كبيرة من الدم أثناء الولادة.

  • تأخر نمو الطفل.

  • الاكتئاب.

  •  إصابة المواليد الجدد بفقر الدم.

  • زيادة معدلات الوفيات بين الأمهات.

علاج نقص الهيموجلوبين الحامل 

يتم علاج فقر الدم الناتج عن نقص الهيموجلوبين للحامل عن طريق إعطاء حبوب الحديد من نوع كبريتات الحديد (Ferrous sulfate) بجرعة معينة ولا ينصح بزيادة الجرعة أو عدد مرات تناول حبوب الحديد باليوم إلا بعد استشارة الطبيب؛ لأن ذلك يؤدي لحدوث أعراض جانبية متعلقة بالجهاز الهضمي، مثل الإمساك، ويؤدي أيضًا لتقليل امتصاص الحديد من الأمعاء.

وعند حوالي 20% من النساء الحوامل، قد يتطلب الأمر إجراء نقل دم أو إعطاء الحديد بالوريد، وذلك عند عدم حدوث استجابة كافية بعد تناول حبوب الحديد أو عندما يكون النقص شديدًا جدًا، ويلزم عادًة إعطاء جرعتين حديد بالوريد ومن ثم قياس مستويات الهيموجلوبين بشكل أسبوعي لتحديد مدى الاستجابة، كما يتم التركيز على تناول الحامل للأغذية الغنية بالحديد.

نصائح للمحافظة على مستويات الهيموجلوبين للحامل

ينصح الأطباء بالاتي:

  • تناول المرأة الحامل ما لا يقل عن 3 حصص يومية أي ما يعادل 30 ملليغرام من الحديد من أجل الحفاظ على مستويات الهيموجلوبين لديها ضمن الحدود الطبيعية، وإليك أهم الأطعمة الغنية بالحديد: 

  1. اللحوم الحمراء.

  2. الدواجن.

  3. البيض.

  4. الخضروات الورقية الخضراء.

  5. المكسرات.

  6. البقوليات.

  • تناول الأطعمة المحتوية على فيتامين ج؛ وذلك لدوره في تعزيز امتصاص الحديد وبالتالي الحفاظ على مستويات الهيموجلوبين للحامل، وهذه قائمة بأهم الأغذية الغنية بفيتامين ج والتي تشمل ما يأتي:

  1. البرتقال.

  2. الحمضيات.

  3. البندورة.

  4. الفراولة.

  5. الكيوي.

  6. الفلفل الحلو.