5 علامات تدل على أنك تعاني من عدم تحمل الطعام

3,441 5 علامات تدل على أنك تعاني من عدم تحمل الطعام 0 5 علامات تدل على أنك تعاني من عدم تحمل الطعام

5 علامات تدل على أنك تعاني من عدم تحمل الطعامهناك اختلافات كبيرة بين عدم تحمّل الطعام، والحساسية تجاه الطعام، فالأخيرة تحدث كرد فعل من جهاز المناعة على طعام ما تعتقد أنه ضار، بينما الأولى هي استجابة الجهاز الهضمي لدى تناول نوع من الغذاء لا يستطيع تفكيكه.

ورغم أن عدم تحمّل الطعام (الحالة الأكثر شيوعا)، قد يشعرك بالألم وعدم الراحة، إلا أنه لا يهدد الحياة مثل حساسية الطعام، بحسب livestrong.

ما هي أعراض عدم تحمل الطعام؟

1. الغازات والانتفاخ

يقول اختصاصي أمراض الباطنة والجهاز الهضمي، نيكيت سونبال، إن الغازات والانتفاخ الشديد هو أكثر الأعراض شيوعا لدعم تحمل الطعام

على سبيل المثال، عندما تتناول طعاما غنيا بالألياف، من المتعارف عليه حدوث بعض الانتفاخ والغازات، لكن أن يصبح ذلك مؤلما ويحدث بشكل دائم لدى تناول طعام معين، فإن ذلك يشير إلى أنك تعاني من عدم تحمل الطعام.

وغالبا ما يكون الانتفاخ والغازات من علامات عدم تحمّل اللاكتوز أو عدم القدرة على هضم السكر (اللاكتوز) في منتجات حليب البقر بشكل كامل، كما يقول الدكتور سونبال.
إذا كان عدم تحمل اللاكتوز هو سبب الانتفاخ، فقد تعاني أيضا من آلام في المعدة أو إسهال بعد ساعات قليلة من تناول أو شرب منتجات الألبان مثل الحليب والزبادي والجبن والآيس كريم.

2. آلام في المعدة

تشير الآلام المعوية التي تحدث عادة كتشنج وتقلصات في منطقة أسفل ومنتصف البطن إلى عدم تحمل الطعام، بحسب سونبال.

3. الإسهال

يقول الدكتور سونبال: "عندما لا يستطيع جسمك هضم أو تكسير بعض الأطعمة، فإن الإسهال هو أحد الآثار الجانبية النموذجية. هذا هو السبب في أنها علامة شائعة على أنك قد تكون حساسا لطعام تناولته مؤخرا".

ويضيف: "إذا كنت تعاني من الإسهال بشكل متكرر بعد تناول الطعام، فقد يكون لديك ضعف في وظيفة الجهاز الهضمي لبعض الأطعمة من المحتمل أن يكون اللاكتوز أو الغلوتين من الجناة، لكنهما ليسا الوحيدين".

4. الصداع

على الرغم من أنه قد يبدو مفاجئا، إلا أن الصداع هو علامة أخرى من أعراض عدم تحمل الطعام، وفقا لكليفلاند كلينك .

وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي عدم تحمل الطعام إلى الإصابة بالصداع النصفي.

يقول الدكتور سونبال: "عندما تأكل شيئا يعتبره جسمك تهديدا، فإنه يطلق الأجسام المضادة للجلوبيولين المناعي في مجرى الدم، والتي يمكن أن تقود إلى الصداع النصفي".

5. التعب

قد يحدث الخمول والتعب بعد تناول الطعام نتيجة حدوث انهيار في مستوى السكر في الدم، إلا أنه قد يكون أيضا إحدى الإشارات على عدم تحمل الطعام.

عندما تأكل أطعمة لا يستطيع جسمك تفكيكها، فإن الغدد الكظرية تفرز الكورتيزول (هرمون التوتر) للمساعدة في مكافحة وتقليل التهيج والالتهاب، كما يقول سونبال، ما قد يسبب الشعور بالإرهاق والتعب.

ما هي حالات عدم تحمل الطعام الشائعة؟

1. اللاكتوز

يعد عدم تحمل اللاكتوز (نوع من السكر الموجود في منتجات الألبان) أكثر أنواع عدم تحمل اللاكتوز شيوعا، بحسب كليفلاند كلينك.

2. الغلوتين

على الرغم من أن عدم تحمل الغلوتين لا يشبه تماما مرض الاضطرابات الهضمية (رد فعل مناعي للغلوتين)، إلا أن جهازك الهضمي قد يعاني من الالتهاب والاضطراب عند تناول الغلوتين وهو ذلك البروتين الموجود في الشعير والقمح والجاودار ومشتقاتها.

3. البيض

كما هو الحال مع الغلوتين أو اللاكتوز، قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض عدم تحمل الطعام عند تناول البيض .

4. المكسرات

يسبب عدم تحمل المكسرات الكثير من الانزعاج الهضمي، رغم أنه عادة لا يكون شديدا مثل الحساسية للمكسرات.

ماذا تفعل إذا كنت تعتقد أن لديك حساسية تجاه الطعام؟

هل تشتبه في أنك قد تعاني من عدم تحمل الطعام؟ يقول الدكتور سونبال إن الخطوات التالية تعتمد على الأعراض التي تعاني منها.

إذا كانت أعراضك مؤلمة للغاية أو تعترض طريق إكمال مهامك اليومية، فمن الأفضل أن ترى طبيبك في أقرب وقت ممكن.
ولكن إذا كانت الأعراض الخاصة بك يمكن السيطرة عليها، فيمكنك محاولة العثور على الجاني بنفسك من خلال اتباع نظام غذائي للتخلص من المرض على المدى القصير.

كيف يمكن القيام بذلك؟

اكتب قائمة بالأطعمة التي تناولتها قبل ظهور الأعراض.

بعد ذلك، توقف عن تناول أحد هذه الأطعمة لمدة أسبوعين تقريبا وراقب الأعراض. على سبيل المثال، إذا كنت تأكل الزبادي المغطى بجوز الغرانولا، فقد يكون الجاني هو منتجات الألبان أو المكسرات.

بدلا من استبعادهما من نظامك الغذائي، حاول تجنب منتجات الألبان لمدة أسبوعين مع الاستمرار في تناول المكسرات، ولاحظ ما إذا كانت الأعراض ستستمر.

إذا كنت لا تزال تعاني من الأعراض أثناء تجنب هذا الطعام، فمن المحتمل أن الطعام لم يكن سبب المشكلة.

في نهاية الأسبوعين، أضف هذا الطعام أو مجموعة الأغذية التي قمت باستبعادها مرة أخرى إلى نظامك الغذائي وحاول الاستغناء عن طعام مختلف، لمعرفة ما إذا كان هذا يسبب المشكلة. استمر في هذه العملية حتى تحدد الطعام المسؤول عن معاناتك.