دراسة: هذه الأطعمة تؤثر على الصحة العقلية للنساء أكثر من الرجال

4,875 الصحة العقلية 0 الصحة العقلية

الصحة العقليةكشفت دراسة حديثة عن أن الوجبات السريعة تؤثر على الصحة العقلية للنساء، بشكل أكبر من تأثيرها على الرجال.

وأوضحت الدراسة التي نُشرت في مجلة الطب الشخصي "the Journal of Personalized Medicine"، أن هناك أدلة متزايدة على وجود تأثير كبير للوجبات السريعة على الصحة العقلية على المدى الطويل خاصة عند النساء، إضافة إلى أنها أحد مسببات السمنة.

الوجبات السريعة

وأجرى باحثون من جامعة "بينغامتون" في نيويورك دراسة شملت 1209 بالغين تزيد أعمارهم على 30 عاماُ (329 رجلا و880 امرأة)، حيث طُلب منهم ملء استبيان لتقييم مزاجهم واستهلاكهم اليومي لمختلف أنواع الأطعمة.

وطُلب من عينة البحث، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تسجيل ما يتناولونه من فواكه وخضراوات، ولحوم، وفاصوليا، ومكسرات، ومنتجات ألبان وأسماك، إضافة إلى الوجبات السريعة والمشروبات الغنية بالكافيين، وكذلك مقدار التمارين الرياضية التي يمارسونها.

الاطعمه

وأكدت النتائج التي توصل إليها الباحثون، أن هناك ارتباطا قويا بين ما نأكله ومقدار التمارين التي نمارسها والصحة العقلية، لكن الأمر الأكثر دهشة هو أن تناول الوجبات السريعة كان له تأثير أكبر على النساء منه على الرجال، كما أن النساء اللاتي تناولن الكثير من الكافيين، أبلغن عن المزيد من مشاكل الصحة العقلية.

وبالمقابل أشارت الدراسة إلى أن التمارين الرياضية وتناول نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والمكسرات والأسماك، ارتبط بصحة عقلية أفضل لكلا الجنسين.

الرياضة

وأفادت الباحثة الرئيسية لينا بيجداش، بأن الدراسة أظهرت أن تناول الوجبات السريعة، وترك وجبة الإفطار واستهلاك الكافيين، والأطعمة التي ترفع نسبة السكر في الدّم، ارتبطت بالاضطراب العقلي لدى النساء الناضجات، في حين ارتبط تناول الفواكه والخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة بالصحة العقلية لديهن.

وأضافت "بيجداش" أن الدهون والسكريات في الوجبات السريعة تشجع نمو البكتيريا "السيئة" التي تعيش في الأمعاء، والتي تنتج مواد كيميائية تسبب الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الدماغ، مبينة أن النساء أكثر حساسية لهذا الالتهاب الذي يمكن أن يساهم في حدوث القلق والاكتئاب.

الصحة العقلية

وأشارت إلى أنه على كلا الجنسين اتباع نظام غذائي على غرار البحر الأبيض المتوسط، والذي يساعد على تشجيع نمو البكتيريا "الجيدة"، التي تنتج مواد كيميائية يمكن أن تخفف الالتهاب، إضافة إلى تشجيعها إنتاج هرمونات السعادة، مثل السيروتونين والدوبامين.