لمن يعاني الحزن.. إليك 3 وصفات للشعور بالسعادة

23,154 وصفات للشعور بالسعادة 6 وصفات للشعور بالسعادة

وصفات للشعور بالسعادةيمر الإنسان أحيانًا بأحداث قد تجعله يشعر بالضيق عاطفيًا، فإذا كنت تشعر بالحزن، ونقص البهجة فيما يدور حولك، فتأكد أنك لست الوحيد الذي يعاني هذه المشكلة؛ لأن أغلب الناس يكافحون للعثور على السعادة حتى في الأوقات العادية.

وهناك 3 طرق لمساعدة الناس على تحسين مزاجهم وزيادة شعورهم بالسعادة، وينصح موقع "health harvard" المهتم بالشأن الصحي بتجربة هذه الطرق لمدة أسبوع، والاستمرار عليها جميعا أو إحداها.

الطريقة الأولى: اخرج وكن نشيطًا

وصفات للشعور بالسعادة

الهواء النقي والتمارين الرياضية طريقة لتحسين حالتك المزاجية، وإذا تم تطعيمك ضد فيروس كورونا الجديد، فاغتنم الفرصة للخروج وممارسة الرياضة، إذ يساعد المشي أو ركوب الدراجات أو الجري على إفراز هرمونات تحسين الحالة المزاجية، والتي يمكن أن تقلل من التوتر وتمنح إحساسًا بالرفاهية.

كما أن انقباض العضلات بنمط متكرر، الذي يحدث عند المشي أو السباحة أو القيام بأنشطة مثل اليوجا، يساعد على الاستفادة بشكل أكبر من مادة "السيروتونين" الموجودة في الدماغ، وهي عبارة عن مادة كيميائية تُحسن المزاج بشكل أفضل، فضلا عن أن إحدى الدراسات اكتشفت أن 90 دقيقة فقط من النشاط في الأسبوع تولد تأثيرات مشابهة لمضادات الاكتئاب بما يساعد أيضًا في تحسين المزاج.

ويفضل ممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة لمدة 30 دقيقة على الأقل خمسة أيام في الأسبوع، أو ممارسة تمارين قوية لمدة 20 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، أو حتى المشي السريع لمدة 10 إلى 15 دقيقة لتحسين حالتك المزاجية.

الطريقة الثانية: قدّر الملذات واللحظات الصغيرة الممتعة

وصفات للشعور بالسعادة
يمكن لمضايقات بسيطة أن تُفسد يومك، مثل رؤية زميل عمل عابس، أو فقدان مفاتيحك، أو تعرضك لإصابة في جسدك، ولكن من الأفضل ألا تسمح بأن يؤثر ذلك على مزاجك، وحاول الاستمتاع يوميًا بالأحداث والأشياء الأخرى التي تجعلك تشعر بالفرحة حتى ولو كانت صغيرة، مثل رعايتك لنبات قمت بزراعته، أو شرب كوب شاي بالقرب من نافذة مشمسة، أو الضحك مع أفراد الأسرة أثناء تناول وجبة لذيذة، أو قراءة كتاب ممتع، أو الاحتفال بالإنجازات الصغيرة أو بهدف يومي قمت بتحقيقه.

الطريقة الثالثة : قلل من قراراتك واختياراتك

وصفات للشعور بالسعادة
من الأشياء التي قد تجعل الفرد يشعر بالقلق وعدم السعادة ألا يكون لديه أي سيطرة على حياته، أو اضطراره لاتخاذ العديد من القرارات يوميًا، أو تعدد الخيارات التي تكون أمامه بشأن موضوعٍ ما.

ووجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين أعطوا المزيد من الخيارات لديهم فرصة أكبر للندم، لذلك يفضل أن يحدّ المرء من عدد القرارات التي يحتاج لاتخاذها يوميًا، وإذا شعر بالحيرة من الخيارات المتعددة أمامه فعليه أن يأخذ الخيار الذي لا يترتب عليه عواقب وخيمة، والأهم من كل ذلك ألا يسمح المرء لنفسه بالتشكيك في قراره بمجرد اتخاذه، وكذلك ألا ينظر للوراء حتى لا يشعر بالندم.