صحتك ما بعد الحج.. نصائح للوقاية من أبرز المتاعب التي قد تواجهك

6,420 الحج 0 الحج

الحج في الأيام المقبلة يبدأ موسم الحج وشعائره، والذي يقتصر هذا العام على المواطنين والمقيمين داخل المملكة.

وغالبا ما يبحث الناس عما يمكن أن يفعلوه قبل وأثناء الحج، إلا أنه يجب الانتباه إلى أن صحة الحاج ما بعد الحج تتطلب عناية هي الأخرى، وفي هذا التقرير نتعرف على أبرز المتاعب التي قد تواجه الحاج عقب انتهاء حجه وكيف يتعامل معها.

اضطراب ما بعد الحج

هناك حالة يمكن أن يُطلق عليها اضطراب ما بعد الحج، وهي حالة يتعرض فيها الحاج عند عودته إلى عدة أعراض ومضاعفات صحية، لا تشكل مرضًا في حد ذاتها، لكن ينبغي معالجتها، نتيجة التعرض للإرهاق.

الحج

أعراض الاضطراب

تتمثل أعراض الاضطراب، في ظهور آلام المفاصل، أو الأرق والزكام والسعال والإنفلونزا، وتأثيرات التعرض للشمس المباشرة في الأجواء الحارة مع ارتفاع درجتي الحرارة والرطوبة.

وقد تتمثل الأعراض في النزلات المعوية أو اضطراب الجهاز الهضمي، إضافة إلى تذبذب حالة أصحاب الأمراض المزمنة التي يعاني منها الحاج قبل السفر.

إضافة إلى أعراض تتمثل في الوهن والتعب والكسل، والانقباضات وآلام العضلات والأطراف، وألم الرأس، وتغير لون البشرة، وسيلان الأنف.

كم تستمر هذه الأعراض؟

كما قلنا فإن هذه الأعراض قد تأتي بسبب النشاط الزائد وعدم اكتساب لياقة بدنية قبل رحلة الحج، علاوة على التعرض لحرارة الشمس والملوثات والفيروسات، إلا أن الدراسات العلمية تؤكد أن هذه الأعراض ستزول بمرور الوقت والراحة وتناول المسكنات، لذلك لا داعي للخوف.

الحج

الخطوات الوقائية

هناك مجموعة من الخطوات الوقائية، تؤدي إلى تقليل حدة اضطراب ما بعد الحج، كاستعمال المنديل الورقي لتغطية الفم والأنف عند السعال والعطاس، وإلقائه في سلة المهملات وليس على الأرض.

وعليك أن تواظب على الغسيل المتكرر للأيدي بالماء والصابون بشكل صحيح لا يقل عن 20 ثانية، ويصل أحيانًا إلى 40 ثانية، تجنبًا للفيروسات التي قد تكون مسببة لحالة اضطراب الحاج.

يجب أيضًا عقب أداء فريضة الحج، أن يرتاح الحاج فترة كافية، وأن يواظب على شرب السوائل، خاصة الماء، للحفاظ على نسبة السوائل في الجسم، وهو ما يقي بدوره من بعض الأمراض.

مع ضرورة تجنب السهر أو الإجهاد البدني، وتجنب استقبال الزيارات في أول أيام العودة بقدر الإمكان، وتعويض نقص النوم المزمن الذي تعرض له طوال فترة الحج، وهذا يستلزم عادة حوالي 9 ساعات يومياً وربما أكثر في بعض الحالات.

تناول الأدوية المسكنة عند الحاجة لذلك، ولا تترك شعور الألم يتفاقم، إضافة لمتابعة طبيبك عقب العودة إن كنت تعاني من أمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم.

أيضًا، هناك ضرورة ماسة للالتزام بأية إجراءات أو تعليمات صحية حكومية تتعلق بالوقاية الصحية اللاحقة أو بمتابعة حالة الحجيج الصحية بعد الانتهاء من المناسك.

وعلى الحاج العائد من المناسك، اتباع نظام غذائي كامل متوازن وتعويضي، غني بالخضراوات الطازجة والفاكهة والسوائل والعصائر الغنية بالفيتامينات والمعادن لتعويض ما فقده الجسم خلال رحلة الحج.

وأخيرًا استشارة الطبيب المختص عند تفاقم الأعراض، أو خروج الأمور عن السيطرة، خاصة عند ظهور ألم أو ورم شديد، أو ضعف في العضلات مما قد يشير إلى حاجة المصاب إلى جلسة علاج طبيعي بسيطة أو عدة جلسات.