قتلها والدها.. ما قصة الطفلة اليمنية "أصيلة" التي تصدرت الترند مجددًا خلال الساعات الماضية؟

52,467 الطفلة أصيلة 8 الطفلة أصيلة

الطفلة أصيلةصعد وسم "حق الطفلة أصيلة" مجددًا، إلى قائمة الأعلى تداولاً "الترند" في موقع "تويتر"، ليحيي بذلك قضيتها المأساوية التي وقعت قبل نحو أكثر من عامين، إثر مقتلها على يد والدها.

ووقعت أحداث قضية الطفلة اليمنية "أصيلة مهدي النهمي" في قرية داية بمحافظة صنعاء عام 2018، عندما ضربها والدها بشكل عنيف.

وأسفر الضرب عن إصابة الطفلة بكسور وإصابات أخرى خطيرة، ورفض الأب إسعافها، وعندما شاهدها شخصان من القرية حملاها على دراجة نارية وتوجها إلى المستشفى، لكنها توفيت بعد ذلك، لترحل عن عمر يناهز 8 سنوات.

ونشر محامٍ صوراً لها ومقطع فيديو يوثق اللحظات الأخيرة من حياتها، وأثارت القصة موجة غضب كبيرة، وأكدت والدة الطفلة أن زوجها السابق كان عنيفاً معها ومع ابنتيه، مضيفة أنه سبق وأن حرق عين ابنته التي تصغر "أصيلة" لأنها وضعت "الكحل" في عينيها.

وجدد نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي إحياء تفاصيل الحادث الشنيع، بعد ورود أنباء بأن الأب حصل على حكم بالبراءة واحتفلت قبيلته بخروجه، بعدما تنازلت الأم عن حق ابنتها، مستنكرين خروجه بهذه الطريقة؛ لكونه قاتلا ويستحق العقاب.

وأبدى مغردون استياءهم من أن سبب الضرب الذي أودى بحياة "أصيلة"؛ كان لأنها لعبت مع أطفال ذكور، مضيفين أن هذا الحادث يعد من ضمن حوادِث العنف المرتكبة ضد الأطفال في اليمن، خاصة الإناث منهم؛ بسبب رجعية تفكير البعض وتمييزهم العنصري بين الذكور والإناث.