أنباء عن اعتزام صالح الذهاب في منفى اختياري لإثيوبيا

5,544 1

كشف معاونون للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح النقاب اليوم الاثنين، عن أن الأخير يعتزم الذهاب في منفى اختياري إلى إثيوبيا. وأضافوا أن صالح سوف يغادر اليمن بصحبة عدد من أفراد عائلته في غضون يومين، فيما أكد مصدر دبلوماسي يمني في العاصمة صنعاء صحة هذه التقارير.

 يشار إلى أن صالح توقف في مطار العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الخميس الماضي، وهو في طريقه إلى اليمن للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس اليمني الجديد المنتخب عبد ربه منصور هادي، والتي أقيمت اليوم وكذلك حفل وداع رسمي لصالح بمقر الرئاسة بصنعاء لوداعه، حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني وقام الرئيس صالح باستعراض حرس الشرف واستقل بعدها سيارته الخاصة عائدا إلى منزله الخاص، وكان في وداعه الرئيس اليمنى المنتخب عبد ربه منصور هادى.

 وقال صالح في حفل تسليم الرئاسة إلى الرئيس المنتخب المشير عبد ربه منصور هادي "أسلم علم الثورة والحرية والأمن والاستقرار إلى يد آمنة"، في إشارة إلى الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي، الذي فاز بالانتخابات الرئاسية المبكرة التي خاضها مرشحا توافقيا ووحيدا بموجب اتفاق انتقال السلطة بموجب المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة وقرار مجلس الأمن رقم 2014.

 من جهته، اعتبر هادي أن هذه المناسبة تضع قواعد جديدة لتبادل السلطة في اليمن، وقال "آمل أن نجتمع بعد عامين في هذه القاعة لنودع قيادة ونستقبل قيادة جديدة"، مضيفا "أتمنى أن أقف بعد عامين محل الرئيس على عبد الله صالح ورئيس جديد يقف مكاني".. علما بأن مدة الفترة الانتقالية التي انتخب لها المشير عبد ربه منصور هادى لمدة عامين".

 وقاطعت المعارضة البرلمانية " تحالف اللقاء المشترك وشركاؤه" هذه المراسم حيث اعتبرت أن الرئيس هادى حصل على شرعية الرئاسة من خلال صناديق الاقتراع واقسم اليمين الدستورية في البرلمان، لذلك لا حاجة إلى

مراسم لنقل السلطة إليه".

 من جانبه، نفى العميد يحيى محمد عبد الله صالح رئيس أركان قوات الأمن المركزي ما تردد عن أن عائلة صالح التي تمسك بزمام أمور عديدة في السلطة تعتبر جزءا كبيرا من المشكلة الوطنية في اليمن، مؤكدا أنها جزء من حل الأزمة.

وقال يحيى صالح "ابن شقيق الرئيس السابق صالح" إن العملية الانتحارية التي استهدفت القصر الجمهوري بالمكلا - السبت- عقب خطاب الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي كان مخططا لها بشكل مسبق من قبل القاعدة، ولم تكن ردا على خطاب الرئيس الذي تعهد فيه بمواصلة الحرب على القاعدة بالتعاون مع المجتمع الدولي". وأضاف "لقد استغل تنظيم القاعدة انشغال الوحدات الأمنية بالأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، ونشط في السيطرة على تلك المناطق التي قل فيها الأمن".