في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. ما الهدف منه ولماذا اختير 26 يونيو بالتحديد؟

5,340 اليوم العالمي لمكافحة 0 اليوم العالمي لمكافحة

اليوم العالمي لمكافحةتحتفل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 يونيو من كل عام باليوم العالمي لمكافحة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها، حيث صدر قرار بذلك في 7 ديسمبر عام 1987.

ويدعم ذلك التوجه الأفراد والمجتمعات المحلية والمنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم، وتسعى الأمم المتحدة من خلاله إلى مكافحة المعلومات المضللة وتعزيز مشاركة الحقائق عن المخدرات.

ما الهدف منه؟

تهدف الأمم المتحدة من الاحتفال بذلك اليوم إلى تعزيز العمل والتعاون من أجل تحقيق هدف إقامة مجتمع دولي خالٍ من استخدام المخدرات، وإلى زيادة الوعي بالمشكلة الرئيسية التي تمثلها المخدرات غير المشروعة في المجتمع.

لماذا اختير يوم 26 يونيو؟

اختير يوم 26 يونيو للاحتفال إحياءً لذكرى تفكيك تجارة الأفيون في الصين، عقب اشتباكات عسكرية مع بريطانيا عام 1841م، بعد أن اتخذ المسؤولون الصينيون إجراءات صارمة تجاه تجارة الأفيون، ما سبّب خسائر فادحة للحكومة البريطانية أبرز موردي الأفيون المخدر للصين، آنذاك.

جهود المملكة في التصدي للمخدرات.

كثفت المملكة من جهودها لمكافحة تلك الآفة، سواء على مستوى التعاطي أو الاتجار، وعملت على تجفيف منابع تهريب المخدرات إلى داخل المملكة، وتمكنت على مدى العام ونصف العام الأخيرين من ضبط أكثر من 60 مليون حبة مخدر، كان الهدف محاولة تهريبها من دولة واحدة هي لبنان إلى المملكة.

كما أحبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، ضمن عمليات عديدة، تهريب أكثر من 5.2 مليون قرص إمفيتامين مخدر إلى المملكة، في أبريل الماضي، داخل شحنة برتقال، بميناء جدة الإسلامي، وقُبض على مواطنين ومقيمين، كما أحبطت المديرية الشهر الماضي محاولة تهريب 2.7 مليون قرص إمفيتامين مخدر مخفاة داخل سقف مقطورة شاحنة، وقبض على مقيمين من الجنسيتين السودانية والسورية وأحد النازحين.

وأكد وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، اليوم السبت، في هذه المناسبة أن الوزارة تحارب المخدرات بإجراءات أمنية حازمة ومتطورة، كما تشارك المملكة في الجهود الدولية لتجفيف منابع المخدرات والحد من مخاطرها، وأنها ضربت بيد من حديد كل من تسول له نفسه الإضرار بأمن هذا الوطن.

وأكدت الجهات المعنية بالمملكة، أكثر من مرة، أن المدمن يُعتبر مريضاً وليس مجرماً، تشجيعا لمن ابتُلي بتلك الآفة على التقدم للعلاج، حيث لن تقام دعوى ضده، وأنه يجب أن يكون لدى الأسر الوعي والدراية الكافية بعلامات الإدمان وضرورة الإبلاغ عن المدمن، لأنه قد يشكل خطورة على نفسه وعلى الآخرين.