"أعلام من الحرمين".. الشيخ "عبد المهيمن أبو السمح" عينه الملك عبد العزيز في إمامة الحرم واستمر 19 عامًا

10,854  الشيخ محمد عبد المهيمن أبو السمح 2  الشيخ محمد عبد المهيمن أبو السمح

 الشيخ محمد عبد المهيمن أبو السمحولد الشيخ محمد عبد المهيمن أبو السمح أحد أشهر الأئمة في المسجد الحرام، في محافظة الشرقية بمصر عام 1307هـ، وطلب العلم في الصغر وحفظ القرآن في العاشرة ثم انتقل للدراسة في الأزهر الشريف.

وقال الباحث أحمد الشويعر، في برنامج "أعلام من الحرمين"، المذاع على قناة "السعودية"، إن الشيخ محمد عبد المهيمن أبو السمح كان حافظاً جيداً ذا صوت قوي في القراءة وممتع للمسامع ومشنّف للأذن، مبينًا أنه أسس جمعية لتحفيظ القرآن الكريم، وكان من مؤسسي جمعية أنصار السنة المحمدية في مصر.

وأضاف أن الشيخ قدم مع أخيه إلى المملكة والتقى مجموعة من أهل العلم، وأُعجب الملك عبد العزيز بشخصيته عندما كان مديرًا للمعهد الثانوي بعنيزة، لافتًا أنه مكث في إمامة المسجد الحرام قرابة 19 عامًا.

وأوضح الباحث ناصر الزهراني أن الملك عبد العزيز رأى في الشيخ اهتمامًا بتوجيه النشء بالعقيدة الصحيحة فأمر بتعيينه مديرًا بالمعهد الثانوي بعنيزة في القصيم، مشيرًا إلى أنه في عام 1369 هـ، عينه الملك عبد العزيز إمامًا وخطيبًا للمسجد الحرام إلى جانب تدريس القرآن الكريم والحديث الشريف في مدارس وزارة المعارف آنذاك ودار الحديث في مكة المكرمة.

من جهته قال الدكتور رشاد نجل الشيخ أبو السمح، إن والده تعلم في الأزهر علوم القرآن والأمور الشرعية على يد الأئمة محمد رشيد رضا ومحمد عبده، وكان حريصًا على الصلاة في الحرم وإمامة المصلين في صلاتي الفجر والعشاء، لافتا إلى أنه كان يجلس بعد صلاة الفجر مع مجموعة من المشايخ يتلقون أسئلة من المصلين.