عُين مستشارًا في نيوم ورفع السعودة في الموانئ.. محطات مؤثرة في حياة الراحل نعيم النعيم

29,136 نعيم النعيم 4 نعيم النعيم

نعيم النعيمارتبطت الموانئ وتطويرها منذ سنوات بالراحل نعيم النعيم، والذي تولى العديد من المناصب، أبرزها مستشار مشروع مدينة نيوم.

وتناول برنامج "الراحل" على قناة "روتانا خليجية"، أهم المحطات المؤثرة في حياة النعيم ودوره في تطوير موانئ المملكة.

بدأ النعيم حياته العملية في سبعينيات القرن الماضي، بالعمل كمدقق إداري في إدارة شؤون الموظفين، ثم تدرج في الوظائف حتى تم تعيينه مديرًا لشؤون الموظفين في ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.

وعلى مدى حياته العملية، أولى النعيم اهتمامًا كبيرًا بسعودة الوظائف، وبالأخص الإرشاد البحري في الميناء، حيث نجح في رفع نسبة السعودة من 50% إلى 99%، وذلك من خلال بعثات في الموانئ العالمية وبرامج تدريبية متخصصة.

وأكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، الدكتور إسماعيل عبدالغفار، أن النعيم كان يهتم بأكاديمية دراسات الموانئ، كما كان حريصًا على متابعة شؤونها وحضور اجتماعاتها، سواء في الدمام أو بالإسكندرية في مصر.

وترأس النعيم عدة لجان، أهمها لجنة تطوير الموانئ السعودية وتنفيذ برامج خصخصة عمليات التشغيل، حيث أشرف على مفاوضات الخصخصة الأولى في ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو ما كان بمثابة خطوة البداية لعلاقته بأنشطة صندوق الاستثمارات العامة.

وقال صديق النعيم، ساهر طحلاوي، إن النعيم كان له دور كبير في تطبيق برنامج الخصخصة في ميناء الملك عبدالعزيز وتحويل العقود العادية إلى عقود تجارية بحتة بمشاركة القطاع الخاص.