في شهر التوعية بسرطان القولون والمستقيم.. تعرّف على المرض وأعراضه وعوامل الإصابة به

17,859 سرطان القولون 0 سرطان القولون

سرطان القولونتعد الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي وخصوصاً سرطانات القولون والمستقيم من الأمراض الأكثر شيوعاً في العالم، والتي تختلف أعراضها وعلاجها وفقاً للمرحلة التي وصل إليها المريض.

ومن أخطر الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي سرطان القولون وسرطان المستقيم، من بين عدد من الأمراض التي تصيب العضوين لاقترابهما بشدة، حيث يبدأ المستقيم في نهاية الجزء الأخير من القولون.

أمراض القولون

تتعدد الأمراض التي تصيب القولون، ومنها: متلازمة القولون العصبي، داء الرتوج، التهاب الرتوج، التهاب القولون، داء الأمعاء الالتهابي، سلائل القولون، سرطان القولون.

سرطان القولون.. أعراضه وعوامل الإصابة به

السرطان

يُؤثِّر سرطان القولون بشكل كبير في البالغين الأكبر سنًّا، حيث يبدأ عادةً في صورة تكتُّلات صغيرة غير سرطانية "حميدة" من الخلايا يطلق عليها السلائل والتي تتحول إلى سرطان بمرور الوقت.

فيما تظهر بعض الأعراض لدى المصابين بسرطان القولون في المراحل المبكرة من المرض، حيث تأتي الأعراض في صورة نزيف في فتحة الشرج وتغير في عادة الأمعاء بالإسهال أو الإمساك.

كما تتضمّن استمرار الشعور بأن الأمعاء غير فارغة، ونقص الوزن وفقر الدم مع تقدم العمر، واضطرابات وتشنجات أو ظهور غازات أو آلام في البطن، والإجهاد وقلة الشهية وتدهور الصحة.

ويوصي الأطباء بالخضوع لفحوصات منتظمة للمساعدة في الوقاية من المرض، وذلك عبر استئصال السلائل قبل تحولها إلى سرطانات، أو الخضوع للجراحة، ،أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو العلاج المناعي.

سرطان المستقيم.. أعراضه والعوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به

السرطان

سرطان المستقيم هو سرطان يبدأ في المستقيم، ويوجد المستقيم في آخر الأمعاء الغليظة بطول عدة سنتيمترات. حيث يبدأ المستقيم في نهاية الجزء الأخير من القولون، وينتهي عند الوصول إلى القناة القصيرة الضيقة المؤدية إلى الشرج.

ورغم التشابه الكبير بين سرطان المستقيم وسرطان القولون، فإن علاجهما مختلف تمامًا، فيما تتشابه أعراضهما عدا كون البراز الرفيع والبراز الدموي من أعراض الإصابة بسرطان المستقيم.

بينما تزيد عدة عوامل من الإصابة بسرطان القولون وسرطان المستقيم، ومنها: التقدم في العمر، حالات التهاب الأمعاء لفترات طويلة، تاريخ عائلي لسرطان القولون والمستقيم، الأغذية قليلة الألياف كثيرة الدهون واللحوم، قلة الأنشطة الرياضية ومرض السكري والسمنة.