تويتر يطرد علي الكسندر الواصف نفسه بعربي اقتحم الكابيتول

5,406 مع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب 2 مع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب

مع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمبممن طردهم "تويتر" منذ يومين، بسبب اقتحامهم لمبنى الكابيتول يوم الأربعاء الماضي، وتهديدهم المتواصل للجوء إلى العنف، واحد من المناصرين للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب، شهير باسم Ali Alexander الواصف نفسه بعربي مسيحي، وفق الوارد عنه في موقع "ويكيبيديا" المعلوماتي، وقائد حملة "أوقفوا السرقة" المقصود بها سرقة الانتخابات.

صحيفة Daily Beast الأميركية، نشرت تقريرا أمس عن المولود باسم Ali Abar قبل 36 سنة، وقالت فيه بحسب ما طالعت "العربية.نت" في موقعها، إن حملته شاركت باقتحام الكابيتول، لذلك تم حظر نشاطه في حسابات له بمنصات إلكترونية مختلفة، منها تويتر وإنستغرام وباي بال، لانتهاكه سياسة الاستخدام التي تتطلبها هذه المواقع، ولأنه مدان سابقا بجرائم مختلفة، منها قيامه في 2007 بسرقة ممتلكات خاصة، والسطو بعد عام على سيارة، كما وسرقة بطاقة ائتمان مصرفية قبل أسبوعين من اقتحام الكابيتول.

"وأنا لا أعتذر"

وكان علي ألكسندر ينشط في "تويتر" بشكل خاص، ويقول إن "أوقفوا السرقة" ليست عنيفة بعد، وظل يستخدم كلمة "بعد" كتهديد دائم بأن المجموعة قادرة أن تحول مظاهراتها إلى احتجاج عنيف، وكثيرا ما استخدم في تغريداته الرقم 1776 المشير إلى الثورة الأميركية ضد الاستعمار البريطاني، كنوع من التهديد لمعارضي جهود ترمب لإلغاء نتائج الانتخابات، وفي إحدى المرات قال: "إذا فعلوا ذلك، لا يمكن تخمين ماذا سأفعل أنا و500 ألف شخص آخر بهذا المبنى (..) 1776 خيار متاح للأحرار" وفق تعبيره.

وكان شعار "أوقفوا السرقة" من طرف أنصار الرئيس المنتهية ولايته، ظهر بوضوح في التظاهرات التي تخللها اقتحام المبنى بزعم أن تزويرا تعرضت له الانتخابات الرئاسية، وكان أشبه بسرقة لحساب الرئيس المنتخب جو بايدن، لذلك ذاع صيت علي ألكسندر وازداد الاهتمام الإعلامي به بعد انكشاف دوره المحوري في الأحداث بالعاصمة واشنطن، حيث نشر فيديو في حسابه "التويتري" للاقتحام، ظهر فيه وهو يهتف "النصر أو الموت" مع تعليق قال فيه: "أنا لا أنكر هذا.. أعتقد أن الناس يجب أن يكونوا مشاكسين وفوضويين. نحن نمتلك مبنى الكابيتول الأميركي، وأنا لا أعتذر".

المعروف عن علي إلكسندر أيضا، أنه اشتهر العام الماضي بتغريدة كتبها في "تويتر" عن نائبة بايدن المنتخبة، كامالا هاريس، زعم فيها أنها ليست من الأميركيين السود، فقام ترمب نفسه بإعادة تغريدها، وقبلها شارك في 2019 بقمة عن "وسائل التواصل الاجتماعي" نظمها البيت الأبيض مع عدد من "قيادات العالم الرقمي" حيث اجتمع شخصيا إلى الرئيس ترمب والتقط معه مجموعة من الصور.