ولي العهد وولي عهد البحرين يرأسان اجتماع الدورة الأولى لمجلس التنسيق السعودي البحريني وصدور بيان مشترك

58,347 ولي العهد وولي عهد البحرين يرأسان اجتماع الدورة الأولى لمجلس التنسيق السعودي البحريني وصدور بيان مشترك 8 ولي العهد وولي عهد البحرين يرأسان اجتماع الدورة الأولى لمجلس التنسيق السعودي البحريني وصدور بيان مشترك

ولي العهد وولي عهد البحرين يرأسان اجتماع الدورة الأولى لمجلس التنسيق السعودي البحريني وصدور بيان مشتركعُقد، اليوم (الخميس)، الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

وصدر عن الاجتماع بيان مشترك تضمن أنه في إطار الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع بين المملكة والبحرين، وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية الأخوية والمتميزة بينهما، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة تم عقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وحضره من الجانبين عدد من الوزراء والمسؤولين.

وأكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأخوه ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على ما يوليه خادم الحرمين الشريفين وأخوه ملك البحرين، من حرص واهتمام بالغ بتعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والسياحية.

وأوضح ولي العهد أن ما يجمع البلدين الشقيقين من روابط متينة يرتكز إلى دعائم تاريخية راسخة، وسيستمر البلدان على هذا النهج للتأسيس لمستقبل زاهر يتحقق فيه مزيد من الإنجازات لنماء وازدهار البلدين الشقيقين.

وتم خلال الاجتماع إقرار الإجراءات التنظيمية لأعمال المجلس، وتشكيل اللجان الفرعية للمجلس: (لجنة التنسيق السياسي، لجنة التنسيق الأمني، لجنة التنسيق في مجالات الاقتصاد والطاقة والتجارة والصناعة، لجنة التنسيق في مجالات الثقافة والإعلام والسياحة والتنمية الاجتماعية، ولجنة التنسيق في مجالات الاستثمار والبيئة والبنى التحتية).

وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى اجتماعات المجلس القادمة، التي سيتم خلالها وضع الرؤية المشتركة لتعزيز العلاقات وتعميقها بين البلدين في جميع المجالات بما يحقق ما تصبو إليه القيادتان الرشيدتان من تعزيز للأمن والاستقرار ودعم المسيرة التنموية.