المملكة تؤكد أنها دأبت على ترسيخ التعددية والدبلوماسية والاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية

18,252 المملكة تؤكد أنها دأبت على ترسيخ نهج التعددية والدبلوماسية ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية 1 المملكة تؤكد أنها دأبت على ترسيخ نهج التعددية والدبلوماسية ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية

المملكة تؤكد أنها دأبت على ترسيخ نهج التعددية والدبلوماسية ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدوليةأكد رئيس قسم الجمعية العامة بوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة خدام الفايز في كلمة ألقاها أمام الدورة الخامسة والسبعين للجمعية في اجتماعها المنعقد أمس (الأربعاء)، أن المملكة دأبت على العمل على ترسيخ نهج التعددية، والدبلوماسية، ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار الفايز إلى أن المملكة انتهجت هذا النهج وفاءً منها والتزاماً بميثاق الأمم المتحدة والركائز الثلاث للأمم المتحدة؛ وهي التنمية المستدامة، والأمن والسلم، وحقوق الإنسان.

وشدد على أن هذا الوقت يحتاج العالم فيه إلى السلام أكثر من أي وقت مضى، مبيناً أن العقيدة الإسلامية السمحة أكدت ترسيخ ثقافة السلام وقيم التعددية بين الشعوب ومد جسور الحوار بين مختلف الحضارات والمجتمعات، وقبول الآخر.

ولفت إلى أن المملكة أنشأت مركز الملك عبدالله الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا عام 2012، ليمثل انطلاقة تاريخية نحو حوار إنساني هادف ومسؤول، كما أنشأت المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) ليكون المرجع الأول عالمياً في مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة الاعتدال.

وبيّن أن المملكة تسعى بجانب أشقائها في المغرب ومصر وباكستان وعددٍ من الدول الأخرى إلى تقديم قرار تحت هذا البند، يدعو إلى تعزيز ثقافة السلام وحماية المواقع الدينية.

وأعرب عن أمل وفد المملكة من الدول الأعضاء الانضمام والمشاركة في تقديم هذا القرار بعد الانتهاء من المفاوضات عليه لما يحمله من أهداف سامية تدعو إلى احترام الأديان ورموزها، وحماية المواقع الدينية ضد هجمات المتطرفين والإرهـابيين.