الفارس "بن رزيق" يتحدث على قصة الـ 19 بطولة الكبرى.. ونصائح الملك عبدالله (صور)

8,622 بن رزيق 0 بن رزيق

بن رزيقسرد الفارس والمدرب السعودي سعود بن رزيق مشواره المليء بالانجازات، حيث كان أول انتصاراته كخيَّال في عالم سباقات الخيل قبل أكثر من أربعة عقود في ثمانينيات القرن الماضي 1980 مع الجواد "ربدان" في ميدان الفروسية بالملز، وهو ملك إسطبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل.

ويتذكر بشكل مُركز إحرازه كأس ولي العهد في عام 1981 مع الجواد "ذيبان" للأمير بدر بن فهد؛ لتسلط الأضواء بعدها على هذا الفارس السعودي المتميز؛ ليغدو حينها محل "الثقة الفروسية" من قبل كبار المدربين لامتطاء جيادهم في السباقات الكبرى.

ولا ينسى الفارس كلمة الراحل الملك عبدالله -رحمه الله- عندما ذكره بعبارته الشهيرة: "ما ينفع الوطن إلا ابن الوطن". ولثقته الكريمة أسند إليه عدداً أكبر من الخيل بوجود المدرب العالمي "كريستوفر"، وحقق حينها كأس الملك، ثم كُلف بالإشراف على جميع خيل الإسطبل الأبيض (إسطبل الملك عبدالله بن عبدالعزيز).

وتوالت البطولات عليه حتى أحرز 19 بطولة مصنفة من الفئة الأولى، وكان الفضل -بعد الله- في ذلك مهندس انتصارات الإسطبل العريق؛ صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي كلفه بالإشراف العام على الإسطبل.

وانتقل للحديث عن علاقة الملك عبدالله -رحمه الله- بالخيل، حيث يقول: "كان رجلاً فروسياً من الطراز الأول، ويعرف أدق تفاصيل عالم السباقات، وليس بغريب عليه؛ فهو ابن عائلة فروسية، واهتم كثيراً بحال الخيل في الإسطبل، وكان متابعاً دقيقاً للمرشح منها في البطولات الكبرى، وكان يحرص على كل جواد يملكه، ويتصل بي قبل أي سباق مهم، ويسألني عن حال الجواد والخطط المرسومة قبل السباق بأيام وفي يوم السباق".

ولم يكتفِ ابن رزيق بقصصه مع الملك عبدالله، ويصفه بأنه "الداعم المعنوي والمادي الأول، والأب الروحي للإسطبل، وبعد وفاته واصل الدعم ابنه الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، ولا يزال يواصل مسيرة والده".

وبعد أكثر من أربعة عقود من العطاء الفروسي، قدم ابن رزيق خليفته في المجال؛ نجله "بدر" المجتهد والمحب لعالم الخيل؛ ليتولى من بعده راية مدرب الإسطبل الأبيض؛ ليحقق في وقت قصير عدداً من الإنجازات المحورية، ووجد الدعم من إسطبل أبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز كما كان له، وحصد أكبر البطولات وأغلاها في المملكة.

بن رزيق

بن رزيق

بن رزيق