«الداخلية»: أحداث القطيف إرهاب جديد تحركه أيد خارجية

6,873 3

استنكر مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية مقارنة أحد مشايخ محافظة القطيف في خطبة الجمعة ما يحدث ببعض قرى القطيف بما يحصل بدول أخرى مجاورة سفكت الدماء الحرام بدون وجه حق، مؤكدا أن ما يحدث بالقطيف هو ارهاب جديد تحركه أيد خارجية.

وأكد في تصريح لـ "واس" أن هذه الخطبة "المسيسة" احتوت على مغالطات عديدة وإسقاطات غريبة، لافتا إلى أنه في حين ذكر الخطيب صراحة أنه يستنكر ما قام به الشباب المغرر بهم من أهل القطيف من عنفٍ تجاه قوات الأمن فإنه يعود وينكر على الدولة حقها المشروع في مواجهة هذا العدوان.

وأشار إلى أن قوات الأمن لم تعتد على أحد ولم تقم إلا بالدفاع المشروع عن النفس بما يقتضيه الموقف، وتعاملت باحترافية ومهنية وبأقصى درجات ضبط النفس رغم كل الاستفزازات والاعتداءات التي تعرضت لها.

وأوضح المصدر أن هؤلاء القلة تحركهم أيد خارجية نتيجة لمواقف المملكة العربية السعودية الخارجية المشرفة تجاه أمتها العربية والإسلامية، وأن مثل هذه الأعمال لن تثني حكومة خادم الحرمين الشريفين من القيام بواجبها الوطني تجاه من يسفكون الدماء ويقتلون الآلاف من أبناء شعبهم ظلماً وعدواناً ممن تجاهلهم الشيخ في خطبته.

يذكر أن بعض المواقع كانت قد تناقلت استنكار الشيخ حسن الصفار خلال خطبة الجمعة بمنطقة القطيف استخدام قوات الأمن السعودية الرصاص لتفريق المسيرات السلمية، مشددًا على أن العنف لن يحل المشكلة بل يزيدها تفاقمًا، حيث طالب الصفار بوضع حد لهذه التصرفات، مجددًا الدعوة للتحقيق في الأحداث ومحاسبة المسئولين عن التجاوزات.