صحيفة صينية تقول ان الغرب يثير حربا اهلية في سوريا

3,930 0

قالت صحيفة صينية بارزة يوم الاثنين ان الدول الغربية تشعل حربا اهلية بدعمها القوي للمعارضة منددة بدعوات لتنحي الرئيس بشار الاسد بوصفها تحريضا على القيام بمزيد من العنف.

وأثارت الصين وروسيا غضب دول غربية وعربية هذا الشهر من خلال استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار من مجلس الامن كان يؤيد خطة عربية تحث الرئيس السوري بشار الاسد على التنحي وسط قمع عنيف من القوات الحكومية لاحتجاجات المعارضة.

وفي محاولة من الصين للرد على هذه الانتقادات ارسلت الصين مبعوثين الى المنطقة للسعي لحل دبلوماسي ومنهم تشاي جيون نائب وزير الخارجية الذي التقى بالاسد في دمشق يوم السبت وأيد خططه لاجراء استفتاء وانتخابات تعددية.

وذكرت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني في تعليق في صفحتها الاولى بطبعتها الدولية انه يجب على الصين التمسك بموقفها في معارضة اي محاولة لفرض تغيير النظام او التدخل في سوريا.

وكتب تشيوي شينغ الذي قالت الصحيفة انه خبير في الشؤون الخارجية في التعليق "اذا واصلت الدول الغربية تأييد المعارضة السورية بشكل كامل فستندلع حينئذ حرب اهلية على نطاق كامل ولن تكون هناك وسيلة لتفادي احتمال التدخل الخارجي المسلح."

وقال انه لو كان مجلس الامن الدولي اجاز القرار الذي يؤيد الجامعة العربية لتنحي الاسد لادى ذلك الى مزيد من العنف.

وقالت "ولاصبح ظهر الاسد الى الحائط مع انقطاع كل سبل التراجع ولتشجعت المعارضة على المضي قدما الى الامام. ولكانت الاشتباكات اسوأ مما هي عليه الان."

وتظاهر الاف السوريين في مطلع الاسبوع في قلب دمشق في واحد من اكبر التجمعات المناهصة للحكومة هناك منذ بدء انتفاضة على نطاق واسع قبل نحو عام.

ووقعت احدث قلاقل بينما كان نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جيون يجتمع مع الاسد وناشد تشاي جميع الاطراف انهاء العنف. والتقى تشاي ايضا مع اعضاء بالمعارضة.

وعبر تشاي ايضا عن تأييده لخطة الاسد الجديدة لاجراء استفتاء وانتخابات تعددية في غضون اربعة اشهر وهي خطوة وصفها الغرب وحركة المعارضة السورية بانها خدعة.

ونشرت وسائل الاعلام الحكومية الصينية العديد من المقالات في الايام الاخيرة بشأن سوريا حذرت من التدخل العسكري أو تغيير النظام بالقوة أو فرض عقوبات في انعكاس لرأي الحكومة بشأن هذه القضية.

والصين وروسيا هما أكبر مدافعين عن الاسد على الساحة الدولية خلال قمع قواته للمحتجين والذي تسبب في مقتل عدة الاف وتقسيم قوى العالم. وتريد الامم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا وتركيا وقوى عربية من الاسد التنحي وأدانت القمع.