معلومات خاطئة وأخرى صحيحة عن أسباب الحساسية الموسمية وعلاجها

6,225 معلومات خاطئة وأخرى صحيحة عن أسباب الحساسية الموسمية وعلاجها 0 معلومات خاطئة وأخرى صحيحة عن أسباب الحساسية الموسمية وعلاجها

معلومات خاطئة وأخرى صحيحة عن أسباب الحساسية الموسمية وعلاجهايصاب بعض الأفراد بالحساسية الموسمية، والتي تتمثل أعراضها في العطاس، وحكة في الحلق، ودموع في العينين، وأحيانا السعال، وسيلان الأنف، وانسداده، واحتقان الأذن، والصداع.

ويصاب الإنسان بها عندما يتعرض جهازه المناعي لمواد موجودة في البيئة، وينتج عن هذا التعرض رد فعل تحسسي بسببها، مثل الغبار والعفن ووبر الحيوانات وحبوب اللقاح التي تطلقها النباتات في الهواء.

وهناك معلومات خاطئة جرى تداولها حول الحساسية الموسمية، ومنها أن الشواطئ والمناخ الصحراوي يساعد على تجنب وعلاج الحساسية الموسمية لعدم وجود حبوب اللقاح في هذه المناطق، لكن هذه الأمر غير صحيح لأن حبوب اللقاح متنشرة في كل مكان، وبالتالي فالإنسان معرض للإصابة به حتى في المناخ الصحراوي.

ومن المعلومات الخاطئة أيضا أن الزهور المقطوفة والموضوعة في إناء تسبب الحساسية، إلا أن هذا الأمر غير صحيح، والحقيقة أن قليلا من الناس لديهم حساسية من الزهور، كما أن حبوب اللقاح المسببة للحساسية يكون مصدرها الأعشاب والأشجار، وليس الزهور الموجودة في إناء.

ويعتقد البعض أن الحساسية الموسمية تظهر فقط في مرحلة الطفولة، والحقيقة أن الشخص البالغ أيضا معرض للإصابة بها.

ومن المعلومات الصحيحة حول الحساسية الموسمية هو أن المطر يقلل من مستويات حبوب اللقاح، لذلك فمن الأفضل لمن يعانون الحساسية الموسمية الخروج عقب الأمطار، بينما لا يفضل الخروج عندما تكون الرياح شديدة أو الطقس سيئا، كما يفضل عدم الخروج من الساعة العاشرة صباحاً إلى الساعة الرابعة عصراً، في الأيام الحارة والجافة، لكون هذه الفترة تشهد مستويات عالية من حبوب اللقاح.

وهناك عدة نصائح ذُكرت لتقليل أعراض الإصابة بالحساسية الموسمية، ومنها تنقية الهواء الداخلي، والتخلص من عث الغبار من خلال تنظيف السجاد والأثاث والأسطح والأرضيات وتغيير أغطية الفراش باستمرار، واستخدام مزيلات الرطوبة، ومكيفات الهواء، وشطف الأنف بالماء والملح لإزالة الغبار، وحبوب اللقاح التي قد تكون عالقة في الأنف.