رحيل ميسي عن برشلونة.. هل يترك المرء داره؟

40,860 ميسي 10 ميسي

ميسيمؤخرًا، كشفت تقارير صحفية عن رغبة لاعب برشلونة الأشهر ليونيل ميسي، في الرحيل عن ناديه، وتأكدت هذه الأنباء بعد تغيبه عن فحوصات كورونا وتدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد.

التقارير دعمت أخبارها، بإشارة إلى "فاكس" رسمي أرسله اللاعب إلى إدارة برشلونة، يضمنه رغبته في تفعيل بند الرحيل المجاني، بعد نهاية كل موسم.

وكان رد مسؤولي "البرسا" واضحًا، أن هذا البند انتهت صلاحيته مع نهاية 10 يونيو 2020، وإذا أراد ميسي الرحيل فعليه أن يسدد 700 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقده، إلى هنا تبدو الأخبار اعتيادية عن نزاع كروي بين لاعب وفريقه، لكن هل كان ميسي مجرد لاعب في صفوف برشلونة؟

لاماسيا

في عام 2000 كان ليونيل ميسي لم يتجاوز بعد الـ13، رحل ميسي عن ناديه الأرجنتيني "أولد بويز"، بعدما اكتشفته مدرسة برشلونة الكروية للناشئين "لا ماسيا".

حينها رأى برشلونة أن يستثمر في الطفل، الذي يعاني اضطرابًا في هرمون النمو، فتكفل بعلاجه، ليلتحق بعد ذلك بالدوري الإسباني الممتاز "الليغا"، وكان قرارًا موفقًا، فحتى شهر أبريل الماضي، أحرز ميسي مع برشلونة 638 هدفا، بحسب صحيفة "الآس" الإسبانية.


ميسي وبيب

"إنه أفضل لاعب رأيته على الإطلاق، أفضل شيء فيه ليس ما يفعله، لكن كيفية جعله كل شيء يبدو بسيطاً، إنه ليس أفضل لاعب في العالم، لأنه يراوغ 3 أو 4 لاعبين، بل لأنه يفعل ذلك أفضل من أي شخص آخر في العالم"، هكذا قال بيب غوارديولا عن ميسي.

ويروي البيلاروسي، لاعب خط وسط برشلونة، ألكسندر غليب، عن علاقة ميسي بـ"غوارديولا" تحت مظلة النادي قائلًا: لم يكن أحد يرفع صوته على ميسي خلال التدريبات، لكن بيب فعلها مرة، فترك ميسي التدريب، ليتدخل تشافي: "بيب.. هذا ليو، فلتهدأ".

ميسي

التقارير الصحفية تقول إن بيب وجه لميسي نصيحة، مفادها أن يبقى في برشلونة هذا الموسم، ويستفيد من الرحيل المجاني، ليلتحق بصفوف مانشستر سيتي.

أسباب الرحيل

وصف والد النجم الأرجنتيني، خورخي ميسي، بقاء ابنه مع برشلونة لموسم آخر بـ"القرار الصعب"، إلا أن هناك أسبابا تدفع ميسي للرحيل وأبرزها بحسب صحيفة الماركا الإسبانية، تصريحات جوزيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، في عدة مقابلات بأن ميسي يمكنه الرحيل متى شاء.

رحيل ميسي

يضاف إلى ذلك مشاكل ميسي مع الإدارة، حيث اختلف مع النادي في العديد من الأشياء التي قام بها خلال الأشهر الأخيرة، مثل أزمة تورط الإدارة في تشويه سمعة نجوم الفريق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقانون "ERTE" المتعلق بإعادة تنظيم دفع الأجور في الظروف القهرية، كما عجل تراجع الفريق مؤخرًا والهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ بثمانية أهداف بقرار ميسي.