وفاة أنتوني شديد مراسل «نيويورك تايمز» بأزمة ربو بعد تسلله إلى سوريا

2,817 0

أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مراسلها للشرق الأوسط أنتوني شديد توفي في سوريا على أثر إصابته بأزمة ربو. وقالت الصحيفة إن شديد تسلل إلى سوريا لتغطية الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية وأصيب بأزمة ربو تسببت بها الخيول التي يستخدمها المرشدون معه.

وقال مدير التحرير في رسالة إلكترونية لموظفي الصحيفة إن "أنتوني مات كما عاش - مصمما على أن يكون شاهدا على التغييرات في الشرق الأوسط وعلى معاناة الشعب العالق بين قمع الحكومة وقوى المعارضة".

وحصل شديد وهو أميركي من اصل لبناني، على "بوليتزر" أرفع جائزة صحافية في الولايات المتحدة، مرتين في عامي 2004 و2010 لتغطيته غزو العراق والحرب والفوضى التي تلت ذلك.

وأشار والد أنتوني لـ"أسوشيتدبرس" إلى أن ابنه كان يعاني من الربو طوال حياته وكان يحمل دوما أدوية المرض معه أينما ذهب لكنه كان يمشي خلف أحصنة خلال تسلله إلى سوريا وتتسبب له الأحصنة بالذات بنوبات حساسية شديدة في الرئتين.

وساعد مرشدون قرب مدينة إدلب السورية في تهريب أنتوني شديد عبر الحدود التركية السورية من خلال ممرات على صهوات الجياد.

وقد قام مؤخرا بتغطية الثورات في العالم العربي من مصر إلى سوريا وليبيا حيث أوقف مع صحافيين آخرين في "نيويورك تايمز" وأساءت قوات معمر القذافي معاملتهم.