"مجلس الأمن" يدين هجمات الحوثيين على المملكة بالصواريخ والطائرات من دون طيار

1,986 "مجلس الأمن" يدين هجمات الحوثيين على المملكة بالصواريخ والطائرات من دون طيار 1 "مجلس الأمن" يدين هجمات الحوثيين على المملكة بالصواريخ والطائرات من دون طيار

"مجلس الأمن" يدين هجمات الحوثيين على المملكة بالصواريخ والطائرات من دون طيارأدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الغارات التي تشنها الطائرات من دون طيار والهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة مؤخرا، مجددين تأييدهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الفوري للأعمال العدائية.

وشدد أعضاء المجلس في بيان صحفي مساء أمس، على دعمهم لجهود المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار، والتدابير الإنسانية والاقتصادية الرامية لاستئناف عملية سياسية شاملة يشرف عليها اليمنيون بأنفسهم، وفقا لقرارات الأمم المتحدة، وما جاءت به مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم البالغ لبطء وتيرة المفاوضات، داعين الأطراف إلى الموافقة السريعة على المقترحات التي تم التوصل إليها عن طريق أطراف الوساطة.

ورحبوا بإعلان وقف إطلاق النار في اليمن برعاية تحالف دعم الشرعية في اليمن، بين حكومة اليمن والمجلس الانتقالي الجنوبي، ونشرِ مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للتحالف، مقدرين الجهود التي يبذلها التحالف.

وناشدوا أطراف الصراع بالتنفيذ السريع لأحكام اتفاق الرياض، مطالبين تلك الأطراف بإبداء حسن النية من أجل عودة السلام إلى اليمن.

وعبر أعضاء المجلس عن انزعاجهم الشديد من تزايد خطر انفجار ناقلة النفط "صافر أويل"مما قد يتسبب في كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية لليمن وجيرانه، مشددين على ضرورة أن يسمح الحوثيون على الفور بالوصول غير المشروط للخبراء الفنيين التابعين للأمم المتحدة إلى مكان الناقلة لتقييم حالتها وإجراء أي إصلاحات عاجلة محتملة، وتقديم توصيات بالاستخراج الآمن للنفط من الناقلة وضمان التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة.

وأبدوا قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني في اليمن، داعين جميع الجهات المانحة إلى تكثيف الجهود لإنقاذ الأرواح في اليمن.

ودعوا الأطراف المحلية إلى اتخاذ الخطوات الممكنة لمنع انتشار فيروس كورونا بين السكان الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال، وأهمية الاستجابة لمواجهة الوباء بشفافية وتسهيل عمل المتخصصين في الرعاية الصحية، لا سيما في شمال اليمن.

وطالب أعضاء المجلس بالتوقف الفوري عن عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وطالبوا بالسماح بوصولها بشكل فعال، وتيسير الوصول الآمن ودون عوائق للعاملين في المجال الإنساني وتدفق الإمدادات الإنسانية والطبية، وضمان التدفق المنتظم للوقود إلى ميناء الحديدة والتحقق من أن الإيرادات المرتبطة به تستخدم لدفع رواتب موظفي القطاع العام مع توفير ما يثبت ذلك من وثائق.

وجددوا في ختام البيان، التزامهم القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.