التوتر بين الهند وباكستان: دلهي تطرد عشرات الدبلوماسيين الباكستانيين وتتهمهم بالتجسس

2,781 الموظفين براهمز وبول بعد عودتهما من باكستان 1 الموظفين براهمز وبول بعد عودتهما من باكستان

الموظفين براهمز وبول بعد عودتهما من باكستانطردت الهند نصف الموظفين العاملين في المفوضية العليا، (السفارة) الباكستانية، في العاصمة دلهي، واتهمتهم بالتجسس والتعامل مع إرهابيين.

وقلت وزارة الشؤون الخارجية إن "الهند ستعمد إلى تخفيض تمثيلها الدبلوماسي في باكستان عبر سحب العدد ذاته من الموظفين من سفارتها في اسلام اباد".

ولم يصدر أي ردّ بعد من جانب السلطات الباكستانية على هذه الخطوة.

وكانت العلاقة بين الدولتين النوويتين أساساً متوترة، بسبب طرد الهند موظفين باكستانيين منذ ثلاثة أسابيع، بتهمة محاولة العثور على معلومات حول تحركات القوات العسكرية الهندية.

وأشارت وسائل إعلام في الهند إلى أن الخطوة الأخيرة جاءت مدفوعة بمزاعم عن سوء معاملة موظَفيْن هنديين في إسلام أباد.

وكانت الحكومة الهندية قد اتهمت باكستان الأسبوع الماضي، بخطف الموظَفْين الاثنين، لكن السلطات الباكستانية قالت إن الشرطة احتجزتهما بعد صدمهما أحد المارة في حادث سير.

ماذا في تفاصيل القرار الهندي؟

ووفقاً لصحيفة "هنودستان تايمز"، هناك اتفاق سابق على طاقم تمثيلي مكوّن من 110 موظفين في كلّ من البلدين، رغم أن العدد الحالي هو 90.

ونتيجة لقرار السلطات الهندية الأخير، ستسحب كلا الدولتين 35 من موظفيها خلال أسبوع.

وأصدرت وزارة الشؤون الخارجية في الهند بياناً اتهمت فيه الموظفين الباكستانيين بالانخراط في "أعمال تجسس" والتعامل مع "منظمات إرهابية".

كما استدعت القائم بالأعمال الباكستاني سيّد حيدر شاه لتوجيه الاتهام رسمياً، وقالت له بحسب "هندوستان تايمز" إن باكستان قامت "بحملة متواصلة لترهيب الموظفين في المفوضية العليا في إسلام أباد، من أداء واجباتهم الدبلوماسية المشروعة".

ماذا عن مزاعم سوء معاملة دبلوماسيين هنود؟

وفقاً لصحيفة هندوستان تايمز أيضاً، تقول الحكومة الهندية إن أجهزة الأمن الباكستانية اقتادت الموظَفْين الهنديين في إسلام أباد وعذبتهما، ووضعت ما جرى في إطار حادث سير وحمل عملة مزوّرة.

وقيل إن الموظفين، دويمو براهمز وسيلفاداس بول، قدمّا "تفاصيل بيانية للمعاملة السيئة التي تعرضوا لها على أيدي الأجهزة الباكستانية".

بينما قالت السلطات الباكستانية إن الرجلين احتجزا بعد أن ضربا شخصا بالسيارة وحاولا الفر ثمّ أفرج عنهما لاحقاً بسبب صفتهما الدبلوماسية. ولم تعلّق مباشرة حول مزاعم تعذيبهما.