محمد آل زلفة يتحدث لأول مرة عن قصته مع الملك عبدالله.. وقصة هروبه للطائف وأثر ذلك على والدته

45,807 صورة 8 صورة

صورةتحدث الكاتب محمد آل زلفة عن بعض الجوانب المهمة في حياته والمواقف التي مر بها منذ نشأته في منطقة عسير حتى عمله بالجامعة وتفرغه للكتابة واختياره عضواً بمجلس الشورى لثلاث دورات.

وكشف آل زلفة، خلال لقائه في برنامج "اللقاء" على قناة "إم بي سي"، عما قاله الملك عبدالله بن عبدالعزيز عنه لرئيس مجلس الشورى الأسبق الشيخ صالح بن حميد، وعن قصة هروبه من من منزل أسرته حين كان صغيراً إلى الطائف بسبب القسوة التي وجدها في المدرسة، وما سببه ذلك من ألم وفجيعة لوالدته.

وقال آل زلفة إنه بعد أحداث 11 سبتمبر كان عضواً في مجلس الشورى، وكانت المملكة تتعرض لهجمات شرسة، فكان يخرج في لقاءات من قنوات وصحف للدفاع عنها، وهو ما دفع بعض أعضاء المجلس للتقدم بطلب لرئيس المجلس بألا يتكلم أي عضو لوسائل الإعلام إلا بموافقة من المقام السامي.

وأضاف أن رئيس المجلس حينها، الشيخ صالح بن حميد، حدّثه في ذلك، فردّ عليه بأن مشاركاته هدفها خدمة وطنه، وأنه يؤكد في كل مقابلة أنه يتحدث برأيه الشخصي كمثقف سعودي وليس كعضو في مجلس الشورى.

وأشار آل زلفة إلى أن رئيس المجلس اجتمع بعدها في إفطار رمضان مع الملك عبدالله -رحمه الله- فقال له الملك: "يا بن حميد يا شيخ صالح، ما عندكم اثنين ولا ثلاثة مثل محمد آل زلفة، يتحدثون مثله في الدفاع عن قضايا المملكة، ليش ما أسمع أصوات أعضاء الشورى يتحدثون؟!".

كما تطرق آل زلفة للحديث عن قصة هروبه من منزل أسرته في صغره إلى الطائف، قائلاً إن المدرسة كانت عذاباً بالنسبة له، ووجد فيها بعض القسوة، فقرر أن يهرب خارج بلدتهم إلى الطائف، مشيراً إلى أن اختفاءه حينها آلم والدته كثيراً، حتى إنها كانت تذهب إلى قرية بعيدة لتطالع وجه طفل يشبه ابنها، كونه يذكرها به.