للحد من مخاوف الخصوصية.. خصائص جديدة لـ "زووم"

6,939 صورة 0 صورة

صورةيطرح تطبيق برنامج "زووم" للاجتماعات المرئية عددا من الخصائص الجديدة التي تهدف الى وضع حد للانتقادات التي تطاله في ما يتعلق بالحماية والخصوصية، مع تهافت المستخدمين على المنصة بشكل هائل بعد اجراءات الإغلاق في العالم بسبب فيروس كورونا.

وحدد الرئيس التنفيذي لـ"زووم" اريك يوان الأربعاء الخطوات التي تتخذها الشركة لمعالجة مشاكل مثل سرقة بيانات المستخدمين والمضايقات من قبل أشخاص يقتحمون المؤتمرات عبر الفيديو في ما بات يُعرف باسم "زووم بومبينغ".

فمع نهاية الأسبوع سيتمكن أصحاب الحسابات المدفوعة من تحديد المناطق التي تمر عبرها بياناتهم خلال محادثاتهم، وذلك في ما يبدو لدرء المخاوف بشأن مرور المعلومات عبر الصين حيث تكون عرضة للاختراق.

وقالت منصة "زووم" في منشور على الانترنت إن الخادمات الخاصة بالصين مسيجة إلكترونيا ومعزولة، "بهدف ضمان ان تبقى بيانات اجتماعات المستخدمين خارج الصين".

كما أضافت الشركة الناشئة في "سيليكون فالي" انها تعمل مع شركة "لوتا" للحماية الالكترونية وتستخدم برنامجها لدفع مكافآت مالية لمن يجد ثغرات في تطبيق "زووم".

وتطرق "زووم" أيضا الى ما أورده تقرير حديث حول بيع قراصنة الكترونيين لهويات مستخدمي "زووم" وكلمات مرورهم على "الانترنت المظلم".

من جانبه، قال مستشار "زووم" أليكس ستاموس الذي عمل سابقا في فيسبوك إن هويات المستخدمين قد تكون سرقت على الأرجح من مكان آخر على الانترنت او عبر برمجيات خبيثة يتم ادخالها الى حواسيب الناس.

وسرقة الهويات وكلمات المرور أمر شائع على الانترنت، حيث يقوم القراصنة بتجربة ما اذا كان المستخدمون يستعملون الهويات نفسها للدخول الى مواقع الكترونية أخرى.

هذا وتتضمن التحسينات الجديدة المتعلقة بالأمان ايضا شريط ادوات للوصول بسهولة إلى ميزات مثل إغلاق المحادثات في وجه الغرباء وجعل كلمة المرور للمشاركة في الاجتماع المرئي من ضمن الاعدادات المبدئية.

منصة غير آمنة
وقال ستاموس في أحد المنشورات إن "تطوير منصة الفيديو الثقيلة هذه الى هذا الحجم، بنجاح ومن دون فترة توقف وفي غضون أسابيع، هو أمر غير مسبوق في تاريخ الإنترنت".

وحظرت الهند هذا الأسبوع استخدام "زووم" للاجتماعات الحكومية باعتبارها "منصة غير آمنة".

كما حظرت مدارس ولاية نيويورك المنصة ايضا بالاستناد الى مخاوف أمنية.

وتجاوز عدد مستخدمي "زووم" يوميا في آذار/مارس 200 مليون شخص، مقابل 10 ملايين نهاية العام الماضي.