ليستر يسقط على أرضه.. ويونايتد وتشيلسي يعودان للانتصارات

1,674 صورة 1 صورة

صورة قدم ليستر سيتي الوصيف خدمة لليفربول المتصدر قبل خوض قمته مع توتنهام، وذلك بخسارته على أرضه أمام ساوثمبتون 1-2 السبت في المرحلة 22 من الدوري الانجليزي لكرة القدم.

وبثأر ساوثمبتون لخسارته 0-9 اكتوبر الماضي، تجمد رصيد ليستر عند 45 نقطة وباتت وصافته مهددة بحال عدم خسارة مانشستر سيتي الثالث وحامل اللقب (44) الأحد على أرض استون فيلا، لكن الأهم أن ليفربول سيبتعد عنه بفارق 16 نقطة ومباراة مؤجلة بحال فوزه في وقت لاحق على مضيفه توتنهام.

وفي يوم عيد ميلاده الـ33، لعب المهاجم الدولي العائد من إصابة جايمي فاردي عرضية مقشرة الى البلجيكي دنيس برات، تابعها سهلة في مرمى ساوثمبتون (14).

لكن ساوثمبتون الخارج من فوز على توتنهام وقبلها بمرحلتين على تشلسي، عادل عبر الاسكتلندي ستيوارت ارمسترونج بمساعدة من لاعب ليستر جيمس ماديسون (19).

وانتهى الشوط الأول على وقع كرتين لداني اينغز انقذتهما عارضة ليستر (43 و44)، لكن فريق المدرب النمسوي رالف هاسنهوتل صدم المضيف بفضل اينغز تحديدا الذي كسر مصيدة التسلل وسجل منفردا بمساعدة الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل (81)، رافعا رصيده الى 14 هدفا هذا الموسم في المركز الثاني في ترتيب الهدافين بفارق 3 أهداف عن فاردي.

وانقذ شمايكل بعد ثوان هدفا ثانيا لاينغز المكشوف، ثم تفوق الحارس اليكس ماكارثي في المواجهة مع البديل النيجيري كيليتشي ايهياناتشو (86). أبى ليستر الاستسلام لكن تقنية الفيديو ألغت له هدفا لقلب دفاعه الايرلندي الشمالي جوني ايفانز (89)، ليحقق ساوثمبتون الثاني عشر فوزه الرابع في آخر خمس مباريات.

و حقق تشلسي الرابع فوزا كبيراً على ضيفه بيرنلي 3-صفر، ليتفادى خسارة ثالثة توالياً على أرضه للمرة الأولى منذ 1993.

وحصل البرازيلي ويليان على ركلة جزاء ترجمها الإيطالي جورجينيو بهدوء (27)، ثم عزز المتألق تامي أبراهام النتيجة برأسية اثر عرضية جميلة من الظهير الشاب ريس جايمس (38)، مسجلا هدفه الـ13.

وتجاوز مانشستر يونايتد نكسة خسارته أمام أرسنال (صفر-2) في الدوري ومانشستر سيتي (1-3) في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، وحصد النقاط أمام ضيفه نوريتش سيتي متذيل الترتيب 4-0، في ظل تألق مهاجمه الشاب ماركوس راشفورد الذي خاض مباراته المئتين مع فريقه.

وضع الدولي راشفورد فريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير في المقدمة، عندما تابع على باب المرمى عرضية ساقطة مقشرة من الاسباني خوان ماتا (27).

وأنقذ الحارس الدولي الاسباني دافيد دي خيا "الشياطين الحمر" من هدف التعادل، حارما الشاب تود كانتويل من تسديدة لولبية جميلة (43).

ولعب قائد دفاع يونايتد هاري ماغواير اساسيا برغم التقارير حول ابتعاده فترة اضافية لاصابة في وركه، فيما شارك الايرلندي اليافع آدم ايداه (18 عاما) بدلا من هداف نوريتش الفنلندي تيمو بوكي المصاب.

سارع يونايتد في الحصول على ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني عبر الظهير الأيسر الشاب براندون وليامس، ترجمها راشفورد قوية أحسن الحارس الهولندي تيم كرول تقديرها دون ان يتمكن من صدها (52)، ليرفع راشفورد رصيده الى 14 هدفا.

ضرب يونايتد بالثالث سريعا بتوقيع الفرنسي أنتوني مارسيال الخالي من الرقابة برأسية إثر عرضية اخرى من ماتا (54)، ثم قضى البديل مايسون غرينوود (18 عاما) على آمال الضيوف بأرضية محكمة من حدود المنطقة (76)، ليحقق يونايتد فوزه السابع في آخر ثماني مباريات على نوريتش الذي فاز بدوره مرة يتيمة في آخر 17 مباراة في الدوري.