رئيس «يويفا»: تقنية الفار فوضوية.. ونادم على استخدامها

3,276 صورة 3 صورة

صورة لا تزال قضية استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد تلقي بظلالها على الأوساط الرياضية في أوروبا والعالم، مع كثرة الحديث عن بعض الأخطاء من جانب المسؤولين عن غرفة الفيديو، بالإضافة إلى اعتراضات عديد الأندية في المنافسات المحلية والأوروبية على حد سواء.

هذه المرة التعليقات جاءت من ألكسندر سيفيرين، الرجل الأول في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث اعترف رئيس اليويفا بأن تقنية "الفار" أقرب إلى الفوضى حتى الآن، لكن لا مجال للعودة في استخدامها، وفق تصريحات أدلى بها عبر شبكة "سكاي سبورتس" الإنجليزية، الأربعاء.

وقال سيفيرين: "لست من محبي تقنية حكم الفيديو المساعد، وكنت متشككاً للغاية من استخدامها منذ البداية، ويمكنني القول أنني لا أحب نتائجها حتى الآن، لكن لا مفر من الاستمرار، ولا توجد أي نية للتراجع فيها".

لقد تم الاستعانة بتقنية VAR"" لتقليل عدد قرارات التحكيم المثيرة للجدل، إلا أنها حتى الآن استقبلت تعليقات غاضبة من المشجعين أثناء استخدامها في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

المثير للاهتمام أن اعتراف رئيس "اليويفا" لم يكن الوحيد في هذا السياق، حيث أكد مايك رايلي، رئيس لجنة حكام الدوري الإنجليزي الممتاز، أن هناك تسعة أخطاء ارتكبها حكم الفيديو المساعد هذا الموسم، ويدرس المشرعون الدوليون لكرة القدم إجراء تعديلات على التقنية خلال القادم.

وأكمل ألكسندر، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، انتقاداته لتقنية حكم الفيديو المساعد، مؤكداً أن الأمر أصبح قريباً من اللا منطق، حيث أن اللاعب الذي لديه أنف طويل قد يقع في التسلل مقارنة بغيره، لذلك هو رسم شخصي بعيد بعض الشيء عن المعايير الموضوعية، مؤكداً أنه سيقترح بعض التغييرات على المختصين.

وأنهى سيفيرين هجومه موضحاً أن تقنية "الفار" زادت الضغط على الحكام، بسبب وقوفهم داخل ملعب به 70 أو 80 ألف مشجع على الأقل، ولا بد أن يقرر سريعاً وسط كل هذا الصخب، لأنه غير متواجد داخل مكتب بعيد في لندن أو برلين أو أي مكان آخر."أنا لست من المعجبين. كنت متشككاً للغاية ويمكنني أن أقول أنني لا أحب النتيجة. لسوء الحظ ، لم يعد هناك مجال للعودة". هكذا كانت نهاية تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي أشعلت من جديد الصراع حول جدوى استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد هذا الموسم، في البطولات المحلية والقارية والعالمية دون استثناء.