كيف تعرفين أن بشرتكِ حصلت على كفايتها من الترطيب؟

2,085 تعبيرية 2 تعبيرية

تعبيريةيُشكّل الترطيب خطوة يوميّة أساسيّة للحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من الشيخوخة المبكرة. وتحتاج بشرتنا خلال فصل الخريف إلى ترطيب إضافي نظراً للعوامل المناخيّة التي تتسبب بزيادة جفافها، فما هي الدلائل التي تُظهر أن بشرتكِ حصلت على كفايتها من الترطيب؟

- التركيز على العناصر الفعّالة؟

إن اختيار العناصر الفعّالة التي أثبتت فعاليتها في الترطيب ضروريّ لتأمين متطلبات البشرة في هذا المجال. وتعتبر جزيئات الحمض الهيالوريني العنصر المرطب المثالي كونها قادرة على احتباس الماء بنسبة تفوق حجمها بحوالي ألف مرة. والأفضل أن يتم اختيارها بوزن جزيئي متوسط أو منخفض مما يسهّل وصولها إلى عمق البشرة.

يشكّل الصبار أحد العناصر الفعالة جداً في تعزيز الترطيب، يساعده في ذلك مصدره الطبيعي وفعاليته في تهدئة البشرة وترطيبها في الوقت نفسه. وغالباً ما تجمع التركيبات المرطّبة بين جل الصبار والحمض الهيالوريني للحصول على نسبة قصوى من الترطيب.

- اختيار التركيبات التي تروي البشرة:

غالباً ما تكون المستحضرات التي تروي البشرة ذات تركيبة خفيفة. من أبرزها نذكر المصل المركّز بالعناصر الفعّالة، وتكون تركيبته سائلة أكثر من الكريم مما يسهّل وصول عناصره بسرعة إلى عمق البشرة. وهو يحضّر الجلد عادةً لاستقبال المستحضرات التالية التي تكون مغذّية أو مضادة للتجاعيد.

من المستحضرات الجديدة والمفيدة جداً نذكر ما يُطلق عليه "المياه التجميليّة" أو Cosmetic Waters، والتي تكون مركّزة بالماء وتتحوّل تركيبتها الهلاميّة إلى سائلة عند تطبيقها على البشرة مما يساعد في تعزيز الترطيب.

- اللوشن لرفع مستوى الترطيب:

يُشكّل اللوشن مستحضرا مهما جداً في برنامج الترطيب اليومي. وهو يختلف عن التونر بكونه أكثر هلاميّة منه ويتمتع بقدرة ترطيب عالية إذ ينقل إلى عمق البشرة العناصر المغذية والمرطبة التي تدخل في تركيبته. يعتبر استعمال اللوشن خطوة أساسيّة لتحضير البشرة لاستقبال المصل والكريم اللذين يطبّقان بعده كما أنه يعزّز فعاليتهما. يُنصح بتطبيق بضع قطرات من هذا المستحضر على أطراف الأصابع ثمّ تمريرها على الوجه ومنطقة أعلى الصدر لإنعاش البشرة وتمليسها.

يُشكّل الترطيب خطوة يوميّة أساسيّة للحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من الشيخوخة المبكرة. وتحتاج بشرتنا خلال فصل الخريف إلى ترطيب إضافي نظراً للعوامل المناخيّة التي تتسبب بزيادة جفافها، فما هي الدلائل التي تُظهر أن بشرتكِ حصلت على كفايتها من الترطيب؟

- التركيز على العناصر الفعّالة؟

إن اختيار العناصر الفعّالة التي أثبتت فعاليتها في الترطيب ضروريّ لتأمين متطلبات البشرة في هذا المجال. وتعتبر جزيئات الحمض الهيالوريني العنصر المرطب المثالي كونها قادرة على احتباس الماء بنسبة تفوق حجمها بحوالي ألف مرة. والأفضل أن يتم اختيارها بوزن جزيئي متوسط أو منخفض مما يسهّل وصولها إلى عمق البشرة.

يشكّل الصبار أحد العناصر الفعالة جداً في تعزيز الترطيب، يساعده في ذلك مصدره الطبيعي وفعاليته في تهدئة البشرة وترطيبها في الوقت نفسه. وغالباً ما تجمع التركيبات المرطّبة بين جل الصبار والحمض الهيالوريني للحصول على نسبة قصوى من الترطيب.

- اختيار التركيبات التي تروي البشرة:

غالباً ما تكون المستحضرات التي تروي البشرة ذات تركيبة خفيفة. من أبرزها نذكر المصل المركّز بالعناصر الفعّالة، وتكون تركيبته سائلة أكثر من الكريم مما يسهّل وصول عناصره بسرعة إلى عمق البشرة. وهو يحضّر الجلد عادةً لاستقبال المستحضرات التالية التي تكون مغذّية أو مضادة للتجاعيد.

من المستحضرات الجديدة والمفيدة جداً نذكر ما يُطلق عليه "المياه التجميليّة" أو Cosmetic Waters، والتي تكون مركّزة بالماء وتتحوّل تركيبتها الهلاميّة إلى سائلة عند تطبيقها على البشرة مما يساعد في تعزيز الترطيب.

- اللوشن لرفع مستوى الترطيب:

يُشكّل اللوشن مستحضرا مهما جداً في برنامج الترطيب اليومي. وهو يختلف عن التونر بكونه أكثر هلاميّة منه ويتمتع بقدرة ترطيب عالية إذ ينقل إلى عمق البشرة العناصر المغذية والمرطبة التي تدخل في تركيبته. يعتبر استعمال اللوشن خطوة أساسيّة لتحضير البشرة لاستقبال المصل والكريم اللذين يطبّقان بعده كما أنه يعزّز فعاليتهما. يُنصح بتطبيق بضع قطرات من هذا المستحضر على أطراف الأصابع ثمّ تمريرها على الوجه ومنطقة أعلى الصدر لإنعاش البشرة وتمليسها.

يُشكّل الترطيب خطوة يوميّة أساسيّة للحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من الشيخوخة المبكرة. وتحتاج بشرتنا خلال فصل الخريف إلى ترطيب إضافي نظراً للعوامل المناخيّة التي تتسبب بزيادة جفافها، فما هي الدلائل التي تُظهر أن بشرتكِ حصلت على كفايتها من الترطيب؟

- التركيز على العناصر الفعّالة؟

إن اختيار العناصر الفعّالة التي أثبتت فعاليتها في الترطيب ضروريّ لتأمين متطلبات البشرة في هذا المجال. وتعتبر جزيئات الحمض الهيالوريني العنصر المرطب المثالي كونها قادرة على احتباس الماء بنسبة تفوق حجمها بحوالي ألف مرة. والأفضل أن يتم اختيارها بوزن جزيئي متوسط أو منخفض مما يسهّل وصولها إلى عمق البشرة.

يشكّل الصبار أحد العناصر الفعالة جداً في تعزيز الترطيب، يساعده في ذلك مصدره الطبيعي وفعاليته في تهدئة البشرة وترطيبها في الوقت نفسه. وغالباً ما تجمع التركيبات المرطّبة بين جل الصبار والحمض الهيالوريني للحصول على نسبة قصوى من الترطيب.

- اختيار التركيبات التي تروي البشرة:

غالباً ما تكون المستحضرات التي تروي البشرة ذات تركيبة خفيفة. من أبرزها نذكر المصل المركّز بالعناصر الفعّالة، وتكون تركيبته سائلة أكثر من الكريم مما يسهّل وصول عناصره بسرعة إلى عمق البشرة. وهو يحضّر الجلد عادةً لاستقبال المستحضرات التالية التي تكون مغذّية أو مضادة للتجاعيد.

من المستحضرات الجديدة والمفيدة جداً نذكر ما يُطلق عليه "المياه التجميليّة" أو Cosmetic Waters، والتي تكون مركّزة بالماء وتتحوّل تركيبتها الهلاميّة إلى سائلة عند تطبيقها على البشرة مما يساعد في تعزيز الترطيب.

- اللوشن لرفع مستوى الترطيب:

يُشكّل اللوشن مستحضرا مهما جداً في برنامج الترطيب اليومي. وهو يختلف عن التونر بكونه أكثر هلاميّة منه ويتمتع بقدرة ترطيب عالية إذ ينقل إلى عمق البشرة العناصر المغذية والمرطبة التي تدخل في تركيبته. يعتبر استعمال اللوشن خطوة أساسيّة لتحضير البشرة لاستقبال المصل والكريم اللذين يطبّقان بعده كما أنه يعزّز فعاليتهما. يُنصح بتطبيق بضع قطرات من هذا المستحضر على أطراف الأصابع ثمّ تمريرها على الوجه ومنطقة أعلى الصدر لإنعاش البشرة وتمليسها.