كيف استخدمت "أرامكو" الروبوتات والذكاء الاصطناعي لمواجهة الاعتداء على منشآتها؟

7,194 صورة 2 صورة

صورةسلطت مجلة فوربس في نسختها اليابانية الضوء على كيفية استغلال شركة أرامكو للتقنية والروبوتات والطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي لمواجهة حـادثة الاعتداء على منشآتها النفطية في بقيق، سبتمبر الماضي.

وأوضحت المجلة في مقال كتبه جونقي ها، أن أرامكو معروفة بريادتها عالمياً في مجال إنتاج النفط؛ ولكن لديها في الوقت نفسه اهتمام واسع بالتكنولوجيا وأنشطة فعالة في مجال البحوث والتطوير.

وأكدت أن الشركة قامت بتطوير الروبوتات، الأمر الذي حسّن من دقة نتائج فحص مرفقاتها النفطية بشكل كبير، كما استخدمت التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، ما ساهم في تسريع عملية إعادة إنتاجها النفطي بعد الهجوم.

وشرحت المجلة أن أرامكو صممت وطورت روبوتات وطائرات بدون طيار وخوذات ذكية لعمليات فحص واختبارات المصانع باستخدام الذكاء الاصطناعي وحلول البيانات الضخمة، وهو ما يمكن استكشاف مدى براعته من خلال مركز الثورة الصناعية الرابعة (4IRC) الذي يتخذ من الظهران مقرًا رئيسيًا له.

ويتم استخدام الروبوتات التي طورتها الشركة في التحقق من درجات الحرارة وظروف التآكل والمواد وغيرها داخل خطوط الأنابيب وخزانات التخزين، حيث تتم عمليات فحص مرافق الإنتاج عادةً بالعين البشرية، ولكن أرامكو السعودية أوضحت أن إدخال الروبوتات التي تم تطويرها داخل الشركة قد حسّنت من دقة نتائج فحص المرافق بشكل كبير.

كما تستخدم الشركة الطائرات بدون طيار لمعرفة عناصر ودرجة حرارة الملوثات الناتجة عن أدخنة المصانع، وتقوم أيضًا بتحليل بيانات المراقبة والفحص، بالإضافة إلى اختصار الوقت المستغرق في عمليات الفحص.

وتتم مراقبة تشغيل كل مصنع وحجم الانبعاثات بواسطة نظام فحص يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنية تحليل البيانات الضخمة، بالإضافة إلى معرفة حجم كمية وسرعة تدفقات النفط الخام والغاز في خط الأنابيب في الوقت الحقيقي، فيما تستخدم أيضًا الروبوتات والطائرات بدون طيار عند حدوث حرائق ناتجة عن التسربات النفطية والغاز، وذلك من أجل معرفة وتحليل الأسباب في الحالات الطارئة.