بان يقول العربي أبلغه عزمه احياء بعثة مراقبة الجامعة العربية بسوريا

2,610 0

قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاربعاء إن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أبلغه أنه يعتزم احياء بعثة المراقبة التابعة للجامعة في سوريا.

وكانت بعثة المراقبة العربية في سوريا انهارت وسط مزاعم بأن حكومة دمشق لا تتعاون معها.

وقال بان للصحفيين بعد أن أحاط مجلس الامن التابع للامم المتحدة علما بنتائج زيارته التي قام بها لتوه للشرق الاوسط ان العربي طلب من الامم المتحدة المساعدة في هذا المسعى خلال محادثة هاتفية يوم الثلاثاء.

واقترح العربي بعثة مراقبة مشتركة من الامم المتحدة والجامعة العربية تضم مبعوثا خاصا مشتركا لسوريا. وقال بان ان الامم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة لكنه أشار الى أنه لم يتقرر شيء بعد.

وقال الامين العام للامم المتحدة ان العربي "أبلغني انه يعتزم اعادة بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سوريا وطلب المساعدة من الامم المتحدة في ذلك."

وكانت بعثة المراقبة ذهبت بادئ الامر الى سوريا في ديسمبر كانون الاول وبلغ عدد افرادها 165 لكن الجامعة العربية اوقفت عملها في 28 من يناير كانون الثاني بسبب تفاقم أعمال العنف لكنها لم تقم بالغائها. وسحبت ست دول خليجية عربية والاردن والمغرب فرقها من البعثة لكن أعضاء اخرين ما زالوا في سوريا.

وقال العربي لرويترز في مقابلة في القاهرة يوم الاثنين انه من المحتمل ارسال بعثة جديدة لكن وفقا لشروط مختلفة وبأعضاء أكثر.

وقال "اذا أردنا ارسال بعثة أخرى ونحن نفكر في ذلك يجب أن تكون أكبر من حيث العدد والمعدات ويجب أن يكون التفويض مختلفا." واضاف أنها ستحتاج الى دعم دولي وليس عربيا فقط هذه المرة.

ويعتزم وزراء الخارجية العرب الاجتماع يوم الاحد لمناقشة مصير بعثة المراقبة. ولم يتضح على الفور هل خطة احياء عمل البعثة ستمضي قدما على أي حال.

وقال بان "في الايام القادمة سنجري مزيدا من المشاورات مع مجلس (الامن) قبل وضع التفاصيل. ونحن على اهبة الاستعداد للمساعدة بأي طريقة تساهم في تحسين الاوضاع على الارض وفي الوضع عموما."

ولم يقل بان ما هي المساعدة التي يمكن ان تقدما الامم المتحدة. وكان دبلوماسيون ومسؤولون تحدثوا فيما مضي عن تدريب المراقبين.

وقال العربي هذا الاسبوع ان اي بعثة مراقبة سوف تحتاج الى موافقة السلطات السورية.