القروي أو سعيد.. ساعات للكشف عن رئيس تونس الجديد

1,698 صورة 0 صورة

صورة تنطلق اليوم الأحد المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس بعد انتهاء مرحلة الصمت الانتخابي، والتي يتنافس فيها لولوج قصر قرطاج رجل الأعمال نبيل القروي، والأكاديمي قيس سعيد .

وانطلقت الجمعة في الخارج عملية التصويت في هذا الاستحقاق حيث بلغت نسبة إقبال الناخبين التونسيين بالخارج في اليوم الأول من التصويت في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية 3.6 في المائة وفق ما أعلن عنه رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون.

وجذبت مناظرة الجمعة بين المترشحين للدور الثاني للانتخابات الرئاسية قيس سعيد ونبيل القروي اهتمام التونسيين، وسمحت لهم بتحديد موقف قبل موعد الحسم اليوم الأحد .

تكلما والشعب استمع

وشاهد التونسيون للمرة الأولى كل من قيس سعيد ونبيل القروي في مناظرة تلفزيونية سيطر محور الأمن القومي ومحاربة الإرهاب على مجرياتها.

وبالنسبة لمناصري القروي، فإن يوم الأحد يحسم الخيار بين رجل أعمال ناجح ونصير للفقراء وبين محافظ غير ضليع في السياسة على حد وصفهم.

أما مناصرو سعيد فيرونه رمزا متواضعا لثورة عام ألفين وأحد عشر التي أعادت الديمقراطية لتونس ومنافسه ما هو إلا مثالا عما وصفوه بنخبة تونس الفاسدة.

ومنذ بداية فترة الانتخابات لم يتم نشر استطلاعات رأي لكن في الجولة الأولى والتي كانت الشهر الفائت تمكن سعيد من الحصول على حوالي ثمانية عشر بالمئة من الأصوات بينما حصد القروي على حوالي ستة عشر بالمئة من الأصوات.

وأظهرت انتخابات ٢٠١٩ تباينا بين الناخبين التونسيين، منهم من صوت لأفكار ومنهم من يصوت لمشاريع انتخابية وبينهم من يصوت لأشخاص وآخرين عزفوا عن المشاركة.